
عقوبات أوروبية جديدة على روسيا تطال “سورغوتنفتيغاز” و200 سفينة نفط
أعلن المجلس الأوروبي، اليوم الثلاثاء، عن اعتماد الحزمة السابعة عشرة من العقوبات على روسيا، في إطار جهوده المستمرة للضغط على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.
وجاء في المذكرة الرسمية الصادرة عن المجلس أن الحزمة الجديدة من “التدابير التقييدية الاقتصادية والفردية” تهدف إلى تقليص قدرة روسيا على الوصول إلى التكنولوجيا العسكرية، وتقويض عائداتها من قطاع الطاقة، عبر استهداف “أسطول الظل” من ناقلات النفط الروسية ومشغليها.
كما شملت العقوبات شركة “سورغوتنفتيغاز” (Surgutneftegas)، إحدى كبريات شركات النفط الروسية التي توصف بأنها مصدر رئيسي للإيرادات الحكومية وتساهم بشكل مباشر في دعم العمليات العسكرية الروسية، إلى جانب شركة روسية متخصصة في شحن النفط.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن الحزمة الجديدة تمثل جزءا من نهج أوسع لمواجهة أنشطة روسيا “الهجينة”، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وكذلك استخدام القوات الروسية لوسائل مكافحة الشغب داخل الأراضي الأوكرانية.
وقالت كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، إن هذه الحزمة هي “الأوسع نطاقا منذ بداية الحرب”، وتشمل عقوبات غير مسبوقة على ما يقرب من 200 سفينة تابعة للأسطول الروسي الخفي، إلى جانب إدراج كيانات وأفراد يسهمون في دعم آلة الحرب الروسية بتزويدها بالطائرات المسيرة، والأسلحة، والمعدات العسكرية، والدعم اللوجستي.
وأضافت كالاس: “بينما يتظاهر بوتين بالاهتمام بالسلام، نواصل فرض العقوبات. كلما طال أمد هذه الحرب غير القانونية، زادت صرامة ردنا”.
وكان الاتحاد الأوروبي قد بدأ منذ فبراير 2022 فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية والمالية والدبلوماسية على روسيا، في أعقاب غزوها لأوكرانيا، وبلغت هذه الحزمة الرقم 17 في هذا المسار التصعيدي المستمر.



