بعد أن قطعت الضغوطات الأمريكية الأنفاس الفارسية وزير الخارجية يهاجم “بايدن” مجددا

وكالات
 
هاجم وزير خارجية دولة الاحتلال الفارسى ، محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مطالبا إياها بالتخلي عن سياسة الضغوط القصوى ضد بلاده، قائلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان إدارة بايدن مستعدة للتوقف عن استخدام الحرب الاقتصادية كـ “ورقة للمساومة”.
 
وأكد ظريف أن بلاده ملتزمة بخطة العمل الشاملة المشتركة، مضيفاً “حان الوقت لتغيير المسار”.
 
وفى وقت سابق هاجم وزير الخارجية الفارسية ،الولايات المتحدة الأميركية، مشدد على ضرورة أن تعود الولايات المتحدة بالكامل إلى التزاماتها، وتتوقف عن محاولة استخدام الحرب الاقتصادية ضد إيران، وعلى واشنطن أن تعود بالكامل لتنفيذ التزاماتها وأن تتوقف عن محاولة استخدام الحرب الاقتصادية غير القانونية ضد إيران كنفوذ تفاوضي”.
وفى نفس لوقت أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في مفاوضات فيينا عباس عراقجي، في وقت سابق، أن “الولايات المتحدة أبدت استعدادها لرفع جزء ملموس من عقوباتها عن طهران، مؤكدا “سلمت إلينا معلومات من الجانب الأميركي بأنهم جادون برغبتهم في العودة إلى الاتفاق النووي وأعلنوا حتى الآن استعدادهم لرفع جزء كبير من عقوباتهم”.
 
كما أشار إلى أن “العرض الأميركي ليس كافيا من وجه نظر طهران، لذلك ستتواصل المشاورات ما لم تتم تلبية كل مطالبنا”.
 
وانطلقت محادثات فيينا لاستكشاف موقف الجانبين من العودة للامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية. ونص الاتفاق على أن تضع إيران قيودا على برنامجها النووي تجعل من الصعب عليها الحصول على مواد انشطارية لصنع أسلحة وذلك في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، حيث انتهت الجولة الخامسة من المحادثات في الثاني من يونيو، ويقول دبلوماسيون إن جولة سادسة قد تنعقد يوم الخميس على الرغم من عدم تأكيد ذلك حتى الآن. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 مما دفع إيران للبدء في انتهاك البنود المتعلقة بها بعد حوالي عام، حيث استؤنفت المحادثات يوم الخميس فلن يتبقى سوى ثمانية أيام فقط للتوصل إلى اتفاق قبل إجراء الانتخابات الإيرانية المقررة في 18 يونيو.
 
In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار