خبير أمريكي: مطالب سحب الحرس الثوري من العراق «هذيان»

اعتبر وليد فارس، مستشار سابق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مطالب رئيس الوزراء العراقي ، مصطفى الكاظمي ، حكومة الاحتلال الفارسي ، بسحب  ميليشيات الحرس الثوري الارهابية في ظل سيطرة ايران على الحكومة يعد «هذيان».

وقال وليد فارس على موقع لشخصي  «تويتر»:« مطالبة حكومة فيشي بسحب القوات النازية من الاراضي الفرنسية، و تجريد الميليشيات الفاشية من سلاحها، لكان إعتُبر هذياناً في ١٩٤٠».

وأضاف الأكاديمي والخبير الأمريكي « اما في ٢٠٢١ فمطالبة حكوماتٍ تسيطر عليها ايران، بسحب “الحرس الثوري بسدران” و حل الميليشيات المرتبطة بها، فهو لا يزال هذياناً».

وفي وقت سابق طالب دعا رئيس الوزراء العراقي ، مصطفى الكاظمي ، حكومة الاحتلال الفارسي إلى احتواء جماعاتها المسلحة  في العراق خلال المحادثات الجارية بين بغداد وواشنطن ، وإلا سيفضح  صراحة دعم طهران لهذه الجماعات.

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين عراقيين قولهم إنهم لم يرغبوا في الكشف عن أسمائهم ، مضيفين أن مصطفى الكاظمي بعث برسالة تحذيرية إلى طهران يحث فيها قادتها على نشر الميليشيات التي تعمل بالوكالة في العراق خلال الجولة الثالثة من الحوار بين بغداد وواشنطن.

وبحسب القيادي الشيعي العراقي ، الارهابي الفارسي إسماعيل قاآني ، قام قائد فيلق القدس بزيارة استمرت يومين إلى بغداد بعد رسالة من مصطفى الكاظمي ، دعا فيها الميليشيات الشيعية العراقية والقادة السياسيين إلى التهدئة.

وأجرى قاآني لقاءات مع قياديي الميليشيات بشأن توحيد صفوفها قبل إجراء الانتخابات، وتنسيق خطتها في استهداف الوجود الأمريكي ودفع واشنطن إلى سحب قواتها وممارسة ضغوط على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لوقف التقارب مع واشنطن والانفتاح على المحيط العربي.

ويقول مراقبون إن طهران قد لا تكون بصدد تغيير سياساتها في العراق غير أنها صارت على يقين من أنها لا تملك الكثير من الأوراق لتلعبها مع الأمريكيين على الساحة العراقية، لافتين إلى أن الانتخابات القادمة لن تكون كسابقاتها كما أن الخلاف الشيعي – الشيعي على أشده بسبب ما أحدثته الاحتجاجات التي عمّت المدن ذات الأغلبية الشيعية من تصدع في بنية النظام.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار