
بريطانيا تفرض عقوبات على إيراني متهم بدعم الحرس الثوري وزعزعة استقرار المملكة المتحدة
فرضت الحكومة البريطانية اليوم الخميس عقوبات جديدة على المواطن الإيراني علي أكبر أنصاري، متهمة إياه بدور محوري في تقديم دعم مالي ولوجستي للحرس الثوري الإيراني، الذي تتهمه لندن بتنفيذ أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار المملكة المتحدة ودول أخرى.
وذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن أنصاري “قام بتسهيل وتقديم موارد اقتصادية لأنشطة معادية من قبل حكومة إيران، تشمل دعم الحرس الثوري الإيراني”، مشيرة إلى أن تلك الأنشطة “تندرج ضمن جهود طهران لتمويل كيانات متورطة في عمليات خارجية تهدد الأمن الإقليمي والدولي”.
وتشمل العقوبات الجديدة تجميد جميع أصول أنصاري داخل المملكة المتحدة ومنعه من دخول الأراضي البريطانية أو التعامل مع مؤسسات مالية بريطانية. وأكدت لندن أن هذه الإجراءات تهدف إلى ردع الأفراد المتورطين في دعم الإرهاب أو زعزعة الاستقرار العالمي.
وأوضحت الخارجية البريطانية أن الخطوة تعكس تصميم الحكومة على مواجهة التهديدات الإيرانية، في ظل تزايد تقارير الاستخبارات الغربية حول محاولات إيران توسيع نفوذها خارج حدودها عبر أذرع اقتصادية وأمنية.
ويأتي هذا الإجراء ضمن حزمة أوسع من العقوبات البريطانية والأوروبية المفروضة على مسؤولين وشركات إيرانية منذ عام 2023، على خلفية دعم طهران لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى اتهامات بتنفيذ عمليات إلكترونية وتجسسية في أوروبا.



