
تقرير عن استئناف النشاط قرب منشأة أصفهان النووية
أعلن معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يراقب البرنامج النووي الإيراني، عن رصده نشاطا في منطقة يرجح أن تكون نفقا بالقرب من موقع أصفهان النووي الذي تعرض للقصف في هجمات أميركية وإسرائيلية.
وأشار المعهد، الذي يشرف عليه الخبير النووي ديفيد ألبرايت، المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى ظهور مركبات عند المدخل الشمالي للنفق وإمكانية الوصول إليه خلال الأسبوع الماضي، فيما لم يسجل نشاط ملموس عند المدخلين الأوسط والجنوبي، رغم وجود معدات ثقيلة عند المدخل الأوسط.
وأوضح ألبرايت في رسالة على شبكة “إكس” أن الوصول إلى النفق تم على الأرجح في أواخر يونيو/حزيران، وأن الإيرانيين شرعوا في إعادة بناء منطقة المدخل، مع تدعيم الجزء العلوي منه بالخرسانة لمنع انهياره.
وأشار الخبير إلى أن كومة التراب التي كانت تسد المدخل الشمالي للنفق حتى 21 يوليو/تموز قد تم تطهيرها إلى حد كبير، مع استعادة إمكانية حركة المركبات بالقرب من المدخل.
يأتي هذا التطور بعد هجمات في الأول من يوليو/تموز، شنتها الولايات المتحدة على مواقع أصفهان ونطنز وفوردو النووية، في حين نفذت إسرائيل هجمات أخرى على نطنز وأصفهان بطائرات مقاتلة.
ويذكر أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن جزءا من احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا تزال موجودة في موقع أصفهان.



