
سياسي سوري: الأوروبيون باتوا يدركون أن النظام الإيراني يهدد أمن واستقرار المنطقة
أكد سامر كعكرلي، سكرتير المكتب الاقتصادي في حزب اليسار الديمقراطي السوري، أن اللقاء الذي جمع وفد تنفيذية دولة الأحواز برئاسة الدكتور عارف الكعبي مع أعضاء البرلمان الأوروبي، يمثل تحولا مهما في وعي الساسة الأوروبيين تجاه طبيعة النظام الإيراني، ودوره المهدد لأمن واستقرار الشرق الأوسط.
وفي تصريح صحفي، أوضح كعكرلي أن “الأوروبيين بدأوا ينظرون بجدية إلى حقيقة أن النظام الإيراني هو مصدر رئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي، وأن لقاءهم بالشعوب غير الفارسية، وعلى رأسها الشعب الأحوازي، يعكس إدراكا جديدا بضرورة الاستماع إلى أصوات تناضل من أجل حريتها واستقلالها”.
وأضاف أن اللقاء الذي جرى في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل “سلط الضوء على معاناة الشعوب غير الفارسية داخل إيران من اضطهاد وقمع مستمر”، مؤكدا أن الدكتور عارف الكعبي قدم رؤية واضحة حول واقع هذه الشعوب، وخاصة الشعب الأحوازي، الذي يعيش تحت نظام قمعي يسلبه أبسط حقوقه السياسية والثقافية والاقتصادية.
أشاد كعكرلي بموقف الكعبي الرافض لما يطرح من مشاريع فدرالية داخل إيران، معتبرا أن الفدرالية لن تكون بالضرورة مدخلا للاستقرار، بل قد تتحول إلى نسخة من النموذج اليوغوسلافي، حيث قال: “الفدرالية في يوغوسلافيا لم تكن إلا مقدمة لانهيار دموي، فكانت فدرالية بالدم والنار، وهو ما نحذر من تكراره في إيران إذا لم يمنح الشعوب حقها الكامل في تقرير المصير.”
وأكد كعكرلي أن حق الشعوب غير الفارسية في تقرير مصيرها ليس فقط مسألة قانونية وأخلاقية، بل ضرورة سياسية لضمان استقرار مستقبلي في منطقة مضطربة.



