أخبار العالمأهم الأخبار

مسؤول أمني إسرائيلي لـ “كان”: هدنة إيران “هشة للغاية” ونحن أكثر تشاؤماً

أطلق مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى تحذيرات شديدة اللهجة حول استدامة التهدئة الحالية، واصفاً وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران بأنه “هش للغاية”.

وفي مقابلة خاصة مع قناة “كان” العبرية، أبدى المسؤول تشاؤمه حيال نتائج المفاوضات الجارية في إسلام آباد، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى ومستعدة للعودة إلى خيار الحرب فوراً إذا فشل المسار الدبلوماسي في تلبية المتطلبات الأمنية لـ “تل أبيب”.

خطوط حمراء “لا تقبل الجدل”
كشف المسؤول أن إسرائيل قدمت للإدارة الأمريكية قائمة محددة من المطالب التي تعتبرها “خطوطاً حمراء لا تقبل المساومة” في أي اتفاق نهائي.

وتتضمن هذه المطالب جوهرية لضمان تحييد التهديد الوجودي، وهي نقل كافة المخزونات المخصبة إلى خارج الأراضي الإيرانية أو تخفيفها بشكل لا يسمح باستخدامها عسكرياً، والإغلاق الكامل والنهائي لمنشأة “فوردو” للتخصيب المقامة تحت الأرض، والتي توفر حماية طبيعية ضد الضربات التقليدية.

كما تصر إسرائيل على أن وقف إطلاق النار مع طهران لا يعني بالضرورة توقف العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، وترفض ربط الملفين ببعضهما البعض.

سيناريو “العودة للقصف”
أكد المصدر الأمني أن إسرائيل تنظر بـ “رِيبة” إلى محاولات إيران كسب الوقت لإعادة تنظيم صفوف قواتها الصاروخية التي تضررت خلال عملية “الأسد الزائر” (Roaring Lion). وشدد على أن الجيش الإسرائيلي لم ينهِ مهمته بعد، وأن الموافقة على الهدنة كانت “فرصة أخيرة” للدبلوماسية تحت ضغط دولي، لكنها لن تكون على حساب تآكل قوة الردع.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تزامناً مع انتهاء مفعول الهدنة الأولية يوم الأربعاء القادم، حيث تسود حالة من عدم اليقين في الأوساط الدولية حول قدرة الوسطاء في باكستان على سد الفجوة الهائلة بين “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية والمطالب الإيرانية بالحصول على تعويضات ورفع الحصار عن مضيق هرمز. وبحسب المسؤول، فإن إسرائيل “تفضل الوضوح العسكري على السلام الزائف الذي يسمح لإيران بالتحول إلى دولة نووية”.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى