
شروط واشنطن القاسية: ما هي الـ15 نقطة التي قد تنهي الحرب مع إيران؟
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل وثيقة أمريكية تتضمن 15 نقطة جرى نقلها إلى طهران لإرساء قواعد تفاوضية تهدف إلى وقف إطلاق النار لمدة شهر، على غرار التفاهمات في غزة ولبنان، وسط أجواء من الترقب لجلسة مفاوضات محتملة غدا الخميس، حال الموافقة على المبادئ المقترحة.
بنود نووية وعسكرية صارمة
وفقا لما عرضته “القناة 12” الإسرائيلية، تضع واشنطن شروطا جوهرية تشمل تفكيك القدرات النووية الحالية، والتزام طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تخصيب اليورانيوم على أراضيها، مع تسليم المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما طالبت الوثيقة بإخراج منشآت “نطنز وأصفهان وفوردو” من الخدمة وتدميرها، ومنح المفتشين الدوليين وصولا كاملا للمعلومات.
إقليميا، تشترط الوثيقة تخلي إيران عن “نهج الوكلاء” ووقف تمويل وتسليح أذرعها في المنطقة، مع ضمان بقاء مضيق هرمز الأحوازي ممرا ملاحيا حرا.
وفي ملف الصواريخ، اقترحت واشنطن فرض قيود على أعدادها ومداها، وحصر استخدامها مستقبلا في أغراض الدفاع الذاتي فقط.
المكاسب الإيرانية والرهان الأمريكي
في المقابل، تعرض واشنطن حوافز تشمل رفع كافة العقوبات المفروضة، وتقديم مساعدة لتطوير مشروع نووي مدني في “بوشهر” لإنتاج الطاقة، وإلغاء تهديد “سناب باك” الخاص بإعادة فرض العقوبات الأممية.
ومن جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الموقف التفاوضي لبلاده بـ “القوي”، ملمحا إلى حدوث تغيير في عقلية القيادة الإيرانية الحالية.
تشكيك إسرائيلي وضغط فرنسي
رغم التفاؤل الأمريكي، أبدت أوساط إسرائيلية تشككها؛ حيث نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين رفيعين استبعادهم للتوصل لاتفاق سريع، مرجحين تمنع طهران عن وقف إطلاق النار الفوري.
دوليا، دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خط الأزمة باتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، حثه فيه على الانخراط بـ “حسن نية” في المفاوضات لخفض التصعيد، مؤكدا ضرورة وقف الهجمات على دول المنطقة وحماية البنى التحتية للطاقة، بما يستجيب لتوقعات المجتمع الدولي بشأن البرنامجين النووي والبالستي.



