
قلق حقوقي متزايد بشأن مصير المحامي الأحوازي إبراهيم بارسامهر المحتجز في سجن شيبان
أعربت منظمات حقوقية دولية ومحلية عن بالغ قلقها بشأن مصير المحامي الأحوازي إبراهيم بارسامهر، المحتجز في سجن شيبان منذ اعتقاله في 14 يونيو/حزيران 2025، في ظل استمرار ما وصفته بـ”نهج القمع المنهجي وانتهاك حقوق الإنسان في الأحواز”.
وكانت قوات تابعة لاستخبارات مليشيا الحرس الثوري الإيراني قد نفذت مداهمة ليلية على منزل بارسامهر في مدينة الأحواز، حيث تم اعتقاله بعنف دون مذكرة قانونية، مع تفتيش منزله ومصادرة ممتلكات شخصية.
ووفقا لمصادر حقوقية، تم احتجازه في مكان مجهول لعدة أيام عقب اعتقاله، قبل أن ينقل إلى سجن شيبان، حيث لا يزال محتجزا دون توجيه تهم رسمية أو السماح له بالتواصل مع محام أو أفراد أسرته.
وقالت إحدى المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق المعتقلين السياسيين: “استمرار احتجاز إبراهيم بارسامهر في ظروف غامضة وحرمانه من الضمانات القانونية الأساسية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.
يذكر أن المحامي بارسامهر معروف بدفاعه عن عدد من قضايا السجناء السياسيين الأحوازيين، ما يثير مخاوف من أن يكون اعتقاله مرتبطا بنشاطه الحقوقي والمهني.
ودعت منظمات المجتمع المدني سلطات الاحتلال الإيراني إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن بارسامهر، أو تقديمه لمحاكمة عادلة.



