
عام على اعتقال مينا بهمني دون محاكمة في سجن الهويرة بالأحواز
تتواصل معاناة السجينة السياسية الأحوازية مينا بهمني، المحتجزة في سجن الهويرة (سبيدار) شمال الأحواز المحتلة، منذ اعتقالها في 14 يوليو 2024، وسط ظروف احتجاز وصفت بـ”الخطيرة” ومنافية للمعايير الإنسانية، وسط حرمان كامل من حقوقها القانونية الأساسية.
وتواجه بهمني، وهي من مدينة إيذج شمال الأحواز، اتهامات بالمشاركة في مقتل ضابط شرطة، وهي تهمة تنفيها عائلتها والمقربون منها، مؤكدين أن القضية ذات طابع سياسي وانتقامي، وترتبط بكونها قريبة للناشط هادي بهمني، الذي قتل عام 2013 برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاجات شعبية.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن مينا لم تمنح حق التمثيل القانوني، حيث تم منع المحامين من الاطلاع على ملف القضية أو الدفاع عنها، ما يضع تساؤلات كبيرة حول شفافية الإجراءات القانونية المتخذة ضدها.
وفي تقرير نشر عقب اجتماع مع قائد شرطة فرج في يناير 2025، أكدت منظمة بايام دارفاشان أن بعض المسؤولين الأمنيين أنفسهم طالبوا بإحالة القضية إلى سلطات قضائية محايدة خارج فرج، في محاولة لضمان محاكمة منصفة غير خاضعة للتسييس أو الضغط الأمني.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن مينا بهمني تقبع في ظروف احتجاز غير إنسانية داخل السجن، حيث تعاني من تدهور في حالتها الصحية، وافتقار إلى الرعاية الطبية، فضلا عن العزل والضغط النفسي المستمر، مما أثار قلق منظمات حقوق الإنسان المعنية بقضايا المعتقلين السياسيين في الأحواز.



