أخبار الأحوازأهم الأخبارغير مصنف

تقارير حقوقية: مليشيات الحرس الثوري والباسيج تقود حملة قمع واسعة على احتجاجات الأحواز المحتلة

أكدت مصادر متعددة ووسائل إعلام حقوقية أن حملة القمع التي شنت على الاحتجاجات الأخيرة في الأحواز المحتلة نفذت بشكل رئيسي من قبل مليشيات الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، إضافة إلى قوات الأمن التابعة للاحتلال الإيراني.

ولعب العميد حسن شاهواربور، قائد فيلق “ولي العصر”، دورا محوريا في العمليات الميدانية لقمع الاحتجاجات، إذ يقود هذه الوحدة منذ سنوات عديدة، على الأقل منذ عام 2019.

وتوثق تقارير سابقة تورطه في عمليات قتل واسعة خلال احتجاجات نوفمبر 2019 في مدينة معشور، حيث تشير التقديرات إلى سقوط ما بين 100 و148 قتيلا. كما وجهت إليه اتهامات مماثلة خلال احتجاجات المياه في الأحواز عام 2021.

وقد فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على شاهواربور عام 2020، كما أدرجته المفوضية الأوروبية ضمن قوائم العقوبات لانتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان وقمع المتظاهرين.

وبحسب المصادر الحقوقية، لا يزال شاهواربور القائد الرئيسي للعمليات الميدانية في احتجاجات يناير 2026، التي تركزت في المدن الرئيسية في الأحواز المحتلة.

وتصف منظمات حقوقية القمع بأنه “جريمة ضد الإنسانية”، موثقة استخدام إطلاق النار المباشر، واعتقالات جماعية شملت آلاف الأشخاص، وانتزاع اعترافات قسرية، فضلا عن استهداف المستشفيات والمراكز الطبية، مما يسلط الضوء على الطابع العنيف والممنهج للحملة الأمنية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى