
بريطانيا وفرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد منشأة لتنظيم داعش في سوريا
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن المملكة المتحدة وفرنسا نفذتا ضربة جوية مشتركة استهدفت مستودع أسلحة تحت الأرض تابعاً لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وذلك بعد تحليل استخباراتي كشف عن طبيعة الموقع وأهميته بالنسبة للتنظيم.
ووفق البيان، حددت المعلومات الاستخباراتية وجود منشأة تحت الأرض داخل منطقة جبلية تقع على بُعد عدة أميال شمال موقع تدمر الأثري، يُعتقد أن تنظيم داعش استخدمها لتخزين الأسلحة والمتفجرات.
وأكدت السلطات البريطانية أن المنطقة المحيطة بالموقع خالية تماماً من السكان، مما سمح بتنفيذ العملية دون تهديد للمدنيين.
وشاركت في الغارة طائرات تايفون إف جي آر4 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز فوياجر، بالتنسيق مع الطائرات الفرنسية.
وتم استخدام قنابل بايفواي 4 الموجّهة لاستهداف عدة أنفاق تؤدي إلى المنشأة، فيما تشير التقييمات الأولية إلى نجاح العملية في تدمير الهدف.
وأكدت وزارة الدفاع أنه “لا يوجد ما يدل على وجود أي خطر على المدنيين جراء الضربة، وقد عادت جميع الطائرات المشاركة سالمة”.
من جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن العملية تعكس التزام المملكة المتحدة بالعمل مع حلفائها لمنع عودة تنظيم داعش، مؤكداً أن القوات البريطانية مستعدة للتدخل في أي وقت لحماية أمن البلاد داخل حدودها وخارجها.
وأضاف “تُظهر هذه العملية مدى العزم والإصرار على القضاء على العناصر الإرهابية التي تهدد نمط حياتنا، وتؤكد جاهزية قواتنا للعمل على مدار العام لضمان أمن بريطانيا وقوتها الدولية.”



