أهم الأخبارالأخبار

الأردن يُتلف ملايين الحبوب المخدرة المضبوطة في 148 قضية اتجار وتهريب

 

أتلفت السلطات الأردنية، اليوم الأربعاء، كميات كبيرة من المواد المخدرة التي ضُبطت في إطار قضايا اتجار وحيازة وتهريب بلغ عددها نحو 150 قضية، وفق ما أعلنت إدارة مكافحة المخدرات التابعة لمديرية الأمن العام.

وأوضحت الإدارة في بيان أنها قامت بإتلاف ما يقارب 11 مليون حبة كبتاغون، و60 كيلوغراماً من مادة الماريجوانا، و9 آلاف حبة مخدرة متنوعة، و100 غرام من الكوكايين، و368 كيلوغراماً من الحشيش، إضافة إلى 13 كيلوغراماً من القات، وأربعة كيلوغرامات من بودرة “الجوكر”، و11 كيلوغراماً من مادة “الكريستال”. وأشارت إلى أن هذه المضبوطات تعود إلى 148 قضية مختلفة، تنوعت بين الاتجار والحيازة والتهريب، وذلك بعد صدور أحكام قضائية قطعية بشأنها.

وبيّنت أن عملية الإتلاف جرت تحت إشراف لجنة مختصة، داخل أفران خاصة تصل حرارتها إلى ألف درجة مئوية، لضمان صهر المواد المخدرة وتفتيتها والتخلص من خصائصها المخدرة بشكل كامل.

وتعلن السلطات الأردنية بصورة دورية عن ضبط شحنات من المخدرات، مؤكدة أن نحو 85 في المئة من الكميات المضبوطة كانت معدة للتهريب إلى خارج المملكة.

وفي ما يتعلق بالعقوبات، تتراوح عقوبة الاتجار بالمخدرات في الأردن بين ثلاثة أعوام و15 عاماً، تبعاً لحجم الكميات المصادرة، فيما تصل عقوبة الحيازة والتعاطي إلى ثلاثة أعوام.

وكانت مديرية الإعلام العسكري أعلنت في 19 يوليو (تموز) 2025 أن الجيش الأردني أسقط أكثر من 300 طائرة مسيّرة محمّلة بالمخدرات منذ بداية العام ذاته، كما أحبط 69 عملية تهريب و69 محاولة تسلل نفذها مهربون استخدموا خلالها 84 قطعة سلاح.

ويؤكد الجيش الأردني بشكل متكرر إحباط محاولات تهريب المخدرات عبر الحدود مع سوريا، الممتدة على مسافة 375 كيلومتراً، لا سيما حبوب الكبتاغون التي ازداد إنتاجها خلال سنوات النزاع السوري الذي اندلع عام 2011.

وأظهرت بيانات رسمية أن السلطات أوقفت العام الماضي أكثر من 38 ألف شخص في ما يزيد على 25 ألف قضية مرتبطة بالمخدرات، في حين قُتل ثمانية من عناصر إدارة مكافحة المخدرات خلال اشتباكات مع مهربين في عمليات نُفذت عام 2024.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى