
إيران تدرس “ضربة استباقية” ضد إسرائيل رغم تصريحات ترامب
رغم التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي أكد فيها طلبه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، فإن طهران لا تعتبر هذه التصريحات كافية لضمان الأمن القومي.
وقد كشف تقرير لصحيفة الجريدة الكويتية عن اجتماع استثنائي عقده قادة القوات المسلحة الإيرانية مع المرشد الأعلى علي خامنئي، تناول احتمالات الرد على تهديدات إسرائيل المتزايدة، وصولاً إلى بحث خيار “ضربة استباقية”.
تصريحات ترامب جاءت في سياق مساعٍ أمريكية محتملة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران، ومع ذلك، تشير تقارير استخباراتية وإعلامية إلى أن إسرائيل تواصل استعداداتها لاحتمال تنفيذ ضربة جوية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، بغض النظر عن المواقف الأمريكية المعلنة.
في المقابل، تنظر طهران إلى هذه التطورات بعين الشك، خاصة في ظل تجارب سابقة أظهرت أن الدعم الأمريكي لإسرائيل قد يتجاوز حدود التصريحات الدبلوماسية، في حال نشوب نزاع فعلي.
وفقًا لمصادر الجريدة، عُقد الاجتماع العسكري مساء الثلاثاء الماضي، برئاسة المرشد الأعلى علي خامنئي، وبحضور كبار قادة الجيش والحرس الثوري، وعلى رأسهم رئيس الأركان اللواء الركن محمد باقري.
وخلال الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة مراجعة العقيدة العسكرية الإيرانية فيما يتعلق بالرد على الهجمات، حيث حظيت فكرة “الضربة الاستباقية المحدودة” بتأييد من قادة رفيعي المستوى، شرط التأكد المسبق من وجود نية إسرائيلية مؤكدة لتنفيذ هجوم.



