أزمة في قطاع التمور الأحوازي بسبب الإهمال الإيراني وغياب البنية التحتية
حذّر منتجو التمور في الأحواز من انهيار قطاع التمور نتيجة الإهمال المتواصل من سلطات الاحتلال الإيراني، وغياب الدعم اللوجستي والبنى التحتية اللازمة لتخزين وتصدير هذا المنتج الحيوي الذي يُعدّ من أبرز ثروات الأحواز الزراعية.
وقال رئيس جمعية التمور في الأحواز ماجد مطوريان بور إن الأحواز لا يمتلك حتى الآن أي مخازن تبريد قياسية لحفظ التمور، ما يؤدي إلى تلف المحاصيل وتراجع جودة المنتج المخصص للتصدير.
وأضاف أن القطاع الزراعي الأحوازي يعاني من نقص المياه وملوحتها العالية، ما تسبب بانخفاض إنتاج التمور بنسبة تصل إلى 50% هذا العام.
وأشار إلى أن المخزن الحكومي الوحيد يرفض استقبال التمور المحلية، بينما تُرك المزارعون لمواجهة الخسائر وحدهم، في ظل غياب الدعم الحكومي والبنية التحتية التي تمنحها إيران للمحافظات الفارسية.
وأوضح مطوريان بور أن أنواع التمور الأحوازية مثل الاستعمران والبرحي كانت تُصدَّر إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية، لكن الإهمال الإيراني وانعدام مرافق التعبئة والنقل المبرد يهددان بفقدان هذه الأسواق بشكل كامل.
ويرى مراقبون أن تدهور صناعة التمور في الأحواز جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير الاقتصاد المحلي وحرمان الشعب الأحوازي من الاستفادة من موارده الطبيعية والزراعية، بينما تُوجَّه أرباح الأحواز إلى مراكز النفوذ الفارسي داخل إيران.



