أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

حريق حمام جانيت.. تحذيرات من ضياع تراث الأحواز بسبب سياسة الاحتلال الإيراني

أعرب نشطاء التراث الثقافي في  الأحواز، عن قلقهم الشديد بشأن الأوضاع المتدهورة للتراث الثقافي الأحوازي، محذرين  من احتمال ضياع الأحواز التاريخية قريبًا بسبب سياسة الاحتلال الإيراني المستمرة بإزالة المباني القيمة ومحو هوية الأحواز العربية.

ولفت النشطاء  إلى الحالة الفوضوية التي تسيطر على المعالم التاريخية ومواقع التراث الثقافي الأحوازي، مشيرًا إلى أن الأحواز تفقد شيئًا من هويتها الثقافية يوميًا. وأكد أن استيقاظ الناس كل صباح ليشاهدوا عبر هواتفهم صورًا لتدمير مبنى تاريخي أو غزو منطقة ما يمثل “موتًا تدريجيًا” للمدينة.

هجمات متكررة على المواقع التاريخية

وأوضحت  الإحصائيات الهجمات المتكررة على المباني التاريخية في الأحواز، في الساعة الواحدة من صباح يوم الخميس  20  يونيو تم تدمير الباب الخشبي لحمام “جانيت”، وهو مبنى مسجل في السجل الوطني للأحواز، مما أثار مخاوف من استمرار الهجمات على المباني التاريخية في المدينة.

حالة حمام جانيت

تحدث النشطاء الأحوازيين عن حالة حمام “جانيت”، مشيرًا إلى أن الصور تظهر أن الحريق بدأ من داخل الحمام، مما يثير الشكوك حول من يدخل المبنى ويدمره. إذا لم يتم ترميم الباب الخشبي وإعادة المبنى إلى السجل الوطني الأحوازي، فقد يتعرض لضرر جسيم.

ملكية الحمام تعود لشخص يدعى حاجي زاده، وكان يديره شخص آخر يدعى ميرزا، الذي غادر الأحواز بعد وفاة ابنه في حادث عمل. ومنذ ذلك الحين، ترك الحمام مهجورًا وتعرض للتدمير التدريجي.

إهمال في الترميم والحفاظ

الحمام ظل غير مستخدم لمدة ثلاثين عامًا، ومنذ تسجيله على المستوى الوطني في سبتمبر 2011، لم يتم إجراء أي ترميم أو بحث من قبل مالك المبنى أو الجهات المختصة، والمبنى يعاني من مشكلات هيكلية، بما في ذلك الرطوبة والدمار الناتج عن عدم الصيانة.

 

الإجراءات المطلوبة للحفاظ على المبنى

وأكد النشطاء أن المبنى بحاجة إلى إجراءات فورية للحفاظ عليه، مثل إعادة تغطية المساحات الداخلية، وعزل السقف، واستبدال المواد المتآكلة، وتوجيه المياه السطحية بعيدًا عن الجدران، وضرورة إزالة المواد غير المتجانسة ومراقبة الجدران المتشققة.

مصير المباني التاريخية الأخرى

عبر  النشطاء عن مخاوفهم بشأن مصير المباني التاريخية الأخرى في الأحواز، مشيرين إلى أن العديد منها قد تعرض للتدمير أو الإهمال. وقالوا إن بعض المباني التاريخية، مثل حمام جولستان وحمام الأحواز، تواجه خطر التدمير الكامل.

وحذر النشطاء من أن التدهور المستمر للتراث الثقافي في الأحواز قد يؤدي إلى فقدان الهوية التاريخية للمدينة. ودعا الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المباني التاريخية والحفاظ على التراث الثقافي للأحواز، مشددًا على ضرورة التعامل بجدية مع هذه القضية لضمان بقاء التراث للأجيال القادمة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى