
السجين الأحوازي مختار البوشوكة يواجه خطرا الموت بسجون الاحتلال
في استمرار لانتهاكات الاحتلال الإيراني بحق السجناء الأحوازيين، يواجه السجين السياسي الأحوازي، مختار البوشوكة، خطرا حقيقيا وممنهجا داخل سجون الاحتلال.
وحذرت تقارير حقوقية من سياسة “الموت البطيء” المتبعة ضد البوشوكة الذي يعد من أقدم المعتقلين السياسيين، حيث يقبع خلف القضبان منذ مارس 2011 دون الحصول على إجازة واحدة طيلة 15 عاما من الاعتقال المستمر.
وبدأت مأساة البوشوكة، وهو أحد مؤسسي “معهد الحوار الثقافي” في مدينة الخلفية، على خلفية نشاطه الثقافي باللغة العربية، ليواجه تهما فضفاضة كـ “المحاربة والإفساد في الأرض”، وصدر بحقه حكم بالإعدام تم تثبيته عام 2012، قبل أن يخفف إلى المؤبد عام 2019.
وفي تصعيد انتقامي جديد خلال فبراير 2026، حكم عليه بالسجن 10 سنوات ويوم إضافية بتهمة “التواصل من داخل السجن مع معتقلين سابقين مفرج عنهم”.
ورغم قضائه سنوات طويلة من النفي القسري بين سجن شيبان وسجن أراك النائي لعزله عن أهله، تشير التقارير الحقوقية إلى تدهور حاد في حالته الصحية.
فقد تعرض لتعذيب وحشي شمل الضرب والتعليق والضغط النفسي، مما تسبب له بالاكتئاب وفقدان الذاكرة، إضافة إلى معاناته من “فتق حاد” وآلام ناتجة عن الاعتداءات الجسدية ودوالي الخصية.
واليوم، ترفض سلطات سجن أراك السماح له بإجراء جراحات عاجلة ضرورية، مستخدمة سياسة الحرمان الطبي كوسيلة ضغط قسرية. وتؤكد الهيئات الحقوقية أن قضية البوشوكة تمثل نمطا صارخا للانتهاكات المستمرة التي تستهدف الكوادر الثقافية والنشطاء الأحوازيين، ما يستوجب تدخلا دوليا عاجلا لإنقاذ حياته ووقف هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.



