ضربة جديدة لخامنئي .. عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات فارسية

فى ظل تعثر محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الفارسي، ن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطة بدولة الاحتلال تدعم ميليشيا الحوثي، كما رفعت إدارة بايدن العقوبات المفروضة على أكثر من عشرة مسؤولين إيرانيين سابقين وشركات طاقة .
 
 
وياتى ذلك فى نفس التوقيت الذى يستعد المسؤولون الأميركيون لاستئناف الجولة السادسة من المفاوضات لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران ومجموعة من القوى الكبرى، ومن المتوقع أن تبدأ المناقشات مرة أخرى في نهاية هذا الأسبوع في فيينا .
 
وقال مسؤولون أميركيون وأوروبيون إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين واشنطن وطهران بشأن من يجب أن يفعل ما يجب عليه لاستعادة الاتفاق النووي.
 
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولون أميركيون إن هذه الخطوة تشير إلى التزام واشنطن بتخفيف حملة ضغط أوسع إذا غيرت طهران سلوكها.
 
وفى نفس السياق ألغت وزارة الخزانة الأميركية العقوبات المفروضة على كبار المسؤولين السابقين في شركة النفط الوطنية الإيرانية والعديد من الشركات المشاركة في شحن وتجارة المنتجات البتروكيماوية، فرضت عقوبات جديدة على شبكة من الأفراد والشركات التي تساعد في تمويل ميليشيا الحوثي في اليمن.
 
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان مصاحب: “تُظهر هذه الإجراءات التزامنا برفع العقوبات في حالة حدوث تغيير في الوضع أو السلوك من قبل الأشخاص الخاضعين للعقوبات”.
 
 
وأكدت الولايات المتحدة على أنها ستحتفظ بقائمة العقوبات المتعلقة بالإرهاب والتي تنطبق على مليشيا الحرس الثوري الإيراني.
 
 
In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار