ميليشيات فاطميون.. الشعب الافغاني لا يثق في سياسية طهران تجاه كابل

كشفت دراسة أفغانية ، ان غالبية لشعب الافغاني لا يثق في سياسية  النظام الفارسي تجاه بلادهم،  لافتا لى ان هناك حالة من القلق والتوجس تاه هذه السياسة في تهديد الأمن الافغاني.
واوضحت دراسة للدكتور غلام علي جني زاده، نشرها مركز أفغانستان للدراسات الاستراتيجية ،أن 55 % من الشعب الافغاني لديهم موقف سلبي تجاه سياسات إيران الأمنية في افغانستان، مضيفه أن طهران غير قادة حتى الان على كسب ثقة الشعب الافغاني.
وأوضحت الدراسة أن 34% من الشغب الافغاني لا يثق في سياسة طهران، و 43%، يثقون قليلا في هذ السياسية، و22 % بين الثقة وعدم الثقة.
وأوضحت الدراسة ان  مؤشر الثقة في جمهورية إيران الإسلامية بين النخبة الأفغانية تظهر ظروفًا غير مواتية، لوجود علاقات قوية بين طهران كابل.
ولفت التقرير إلى ان السواد الاعظم من السنة في أفغانستان لا يثقوف ي سيساية طهران تجاه البلاد، مؤكده ان السنة يعتبرون تدخل ايران في أفغانستان يزيد من عمليات الصراع وتهديد الاستقرار الهش، ويضعف مكانة أهل السنة في الحكومة الافغانية.
مع انتهاء معظم فصول الحرب في سوريا بعد 10 أعوام، بدأت عناصر فاطميون الذين جرى تجنيدهم من أحياء الشيعة الفقيرة في أفغانستان في العودة، ما يطرح جملة من التساؤلات بشأن مصيرهم وكيفية التعامل معهم.
وفي وقت سابق اقترح وزير الخارجية الفارسي، محمد جواد ظريف، على حكومة أفغانستان الاستفادة من ميليشيا “فاطميون”، التي أسسها ميليشيات الحرس الثوري الارهابية لقتال المعارضة السورية ضمن صفوفه.
وقال ظريف في مقابلة مع قناة “طلوع” الأفغانية الناطقة بالفارسية، السبت، عن الجماعة المتشددة إن “هذه هي أفضل القوات التي يمكن للحكومة الأفغانية استخدامها إذا أرادت ذلك”.
ويؤكد متابعون أن طهران عازمة على استخدام أعضاء هذه الميليشيات في فرض نفوذها وسياستها في دولهم، عند انتهاء الحرب في سوريا، ما يعني أن الآلاف من الأفغان الموجودين في سوريا، سيشكلون تهديدات كبيرة على الدولة الأفغانية حال عودتهم إليها.
كما توجد احتمالات بنسب متفاوتة حول إمكانية نقل هذه الميليشيات إلى أماكن نزاعات أخرى، أو منحهم الجنسية الإيرانية وتوطينهم هناك.
ولفت عدد من الخبراء والأكاديميين إلى أن ميليشيات فاطميون تمثل حاليا خطرا كبيرا على الوضع الأمني في أفغانستان، لاسيما بعد اكتسابها خبرة ميدانية خلال السنوات القليلة الماضية في المدن السورية، ومتانة أواصرها بالنظام الحاكم في طهران بشكل عام، وقوات الحرس الثوري بشكل خاص.
وتثير عودة قسم من مقاتلي لواء فاطميون إلى أفغانستان أيضا، مخاوف من التأثير المحتمل لطهران على جارتها الشرقية عن طريق وكلائها، فيما يرجح خبراء وجود مساع إيرانية لاستنساخ سيناريو ميليشيا الحشد الشعبي في العراق
In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار