خبير يفكك العلاقة بين ‎إيران وحركة حماس

كشف فراس الياس، متخصص في شؤون الأمن القومي والدراسات الإيرانية، أن اندلاع الصراع في الاراضي الفلسطينية يكشف العديد من الحقائق حول العلاقات بين الفصائل الفسلطينية وخاصة حركة حماس والنظام الفارسي، مؤكد ان هذه العلاقات الفلسطينية الفارسية هي علاقىة ظرفية.

وقال “الياس” إنه  بناءً على التطورات الأخيرة في قطاع ‎غزة، والتطور الكبير الذي أظهرته القدرة الصاروخية للحركة، بدعم وإسناد وتكنولوجيا إيرانية، نوضح بعض النقاط هنا عن طبيعة العلاقة بين الطرفين، أن القوانين التي تنطبق على العلاقة بين إيران والجماعات المسلحة القريبة منها مذهبياً، ليست بالضرورة ذاتها التي تنطبق على العلاقة مع حماس، فالأولى هي عقائدية، أما الثانية في ضروراتية / ظرفانية.

‏وأضاف وجدت طهران في حركة حماس مدخلاً مهماً في تبني طرف من القضية الفلسطينية، في مقابل ذلك وجدت الحركة في  النظام الايراني داعم سياسي وعسكري، لتحقيق اهداف إستراتيجية مشتركة.

‏وتابع المتخصص في شؤون الأمن القومي والدراسات الإيرانية، أن حركة حماس إقتربت امن طهران وأبتعدت عنها حسب سياق التطورات الداخلية والإقليمية، وذلك نابع من تطورات القضية الفلسطينية، لافتا الى أن العلاقة بين الحركة وإيران دخلت بتطورات مهمة بعد إندلاع الثورة السورية، حيث دخلت العلاقة بينهما لمرحلة التوتر، بعد رفض الحركة دعم نظام الأسد، حيث تم إغلاق جميع مقرات الحركة في سوريا، بطلب من إيران.

‏وتابع “الياس” قائلا:” في هذه الأثناء أوقفت إيران الدعم المالي للحركة، ووجهت مجمل الدعم للطرف الثاني في معادلة الصراع في غزة، حركة الجهاد الإسلامي، لتعود العلاقات بينمها فيما بعد، وتحسنت بصورة أكبر بعد إغتيال سليماني.

‏ولفت إلى أن الحركة بنظر إيران تنظيم سني إخواني مسلح، لا يستطيع تبني الثورية الخمينية بأي شكل من الأشكال، سواءً على مستوى الخطاب أو المنهج، إلا إنه يظل قريب منها من حيث الأسلوب والعمل المسلح.

‏وأوضح أن موقف حماس من الدور الإيراني في المنطقة، هو جزء من موقف عام تبنته الحركات والجماعات المرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين، لا إدانة ولا حديث عن إيران.

‏وتابع “الياس” قائلا:” حاولت الحركة بصورة عامة وضع أطر عامة للعلاقة مع إيران، إلا إنها وبسبب ظروف داخلية وإقليمية محيطة، عملت على جعل العلاقة تشاركية أكثر من كونها إملائية، طالما إنها تحقق بالنهاية غاية مشتركة تتمثل بالتضييق على ‎إسرائيل”.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار