على قوائم العقوبات الأمريكية.. إبراهيم رئيسي قاضي الموت مرشحا للرئاسة

أعلن إبراهيم رئيسي، رئيس القضاء في النظام الفارسي، والمعروف بقاضي الموت، ترشحه للانتخابات الرئاسية المزعومة في 18 يونيو المقبل، ليزيد من رغبة المتشددين في الهمينة والقبض على زمام الأمور في طهران تحشبا لموت المرشد علي خامنئي الذي يعاني من سرطان البروستاتا.

وقال “رئيسي” في بيان: “جئت كمستقل إلى الساحة لإحداث تغيير في الإدارة التنفيذية للبلاد ومحاربة الفقر والفساد والإذلال والتمييز”، ورغم ذلك فإن “رئيسي” يوصف بـ “قاضي الموت” نظرًا لدوره في العديد من الإعدامات السابقة في البلاد.

ما شدد على أنه سيترشح “لتغيير الإدارة التنفيذية للبلاد، ومکافحة الفقر والفساد والإذلال والتمييز المستمر”.

وعلى الرغم من أن رئيسي يقول إنه سيخوض المنافسة بشكل مستقل وليس مرشحًا  لأي مجموعة، إلا أن المتحدث باسم مجلس اتحاد المحافظين قال سابقًا إنه إذا خاض إبراهيم رئيسي الانتخابات، فإن “ما يقرب من 90 في المائة” من مرشحي الفصيل سيتنحون لصالحه، وتكون الوحدة “سهلة”.

ولم يسمِ المرشد الأعلى مرشحًا بعينه، لكن السمات التي عدَّدها هي تلك التي استخدمتها الجماعات الأصولية (المحافظة) في السنوات الأخيرة للإشارة إلى إبراهيم رئيسي وأدائه في السلطة القضائية.

ويبدو أن خطوة ترشح إبراهيم رئيسي تعكس مخاوف خامنئي من تدني نسب التصويت على غرار الانتخابات البرلمانية التي قوبلت بمقاطعة شعبية كبيرة، مطلع العام الماضي.

ويواجه الثلاثي البارز إبراهيم رئيسي، وعلي لاريجاني الذي يتولي منصب مستشار خامنئي حاليا، وإسحاق جهانجيري اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان على مدار السنوات الماضية، والتحريض على قمع وتصفية المعارضين للنظام الديني في إيران.

وأدرجت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي على قائمة عقوباتهما بسبب ضلوعه في عمليات إعدام جماعية لآلاف السجناء السياسيين عام 1988.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار