إنهيار العملة الفارسية وارتفاع التضخم بدولة الاحتلال الفارسى

كتب:إيثار السيد

جراء العقوبات الأمريكية،ارتفع معدل التضخم النقطي ( نمو سعر مجموعة من السلع والخدمات في شهر معين مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.) حيث بلغ ذروته عند 46.2 بالمائة بدولة الاحتلال الفارسى.

وأكد مركز الإحصاء الفارسى ” أن معدل التضخم لمجموعة “الأغذية والمشروبات والتبغ” وصل إلى قرابة 60 بالمائة، وبلغ معدل التضخم لمجموعة “السلع والخدمات غير الغذائية” نحو 40 بالمائة.

وكان معدل نمو أسعار المواد الغذائية أعلى من السلع غير الغذائية والخدمات، وارتفع سعر العملة الأجنبية والتضخم بشكل حاد.

وبلغ معدل التضخم النقطي دائمًا أعلى من 40 بالمائة على مدار الأشهر الأربعة الماضية.

وقد انهارت العملة الفارسية حيث وصل سعر الدولار إلى حوالي 23000 تومان يوم الأربعاء 20 يناير.

ويعد ارتفاع أسعار الصرف مع السيولة من أهم العوامل في نمو أسعار السلع والخدمات.

ومن بين المواد الغذائية، كان أعلى ارتفاع في الأسعار يتعلق بالخبز والحبوب (62.2 بالمائة) ومنتجات الألبان (73.4)، وكذلك الفواكه والمكسرات (78.8 بالمائة). أما قطاع الخدمات، فقد كان أعلى نمو في الأسعار مرتبطًا بالنقل، والذي زاد بنسبة 62.5 بالمائة.

فمنذ أن انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع دولة الاحتلال الفارسى في مايو 2018، والذى يعاني الاقتصاد الفارسى من التهالك بسبب حظر صادرات النفط وتجميد عائداتها في الخارج، ما أدى إلى إنهيار العملة الفارسية وخسارة مليارات الدولارات .

حيث كشف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الفارسى أبو الفضل عمويي، فى وقت سابق، أن حجم خسائر دولة الاحتلال الفارسى ارتفعت إلى 270 مليار دولار، جرّاء العقوبات الاقتصادية .

وأعلنت دولة الاحتلال الفارسى آخر خسائر إقتصادية جراء العقوبات الأميركية، أن حجم الخسائر وصل إلى 200 مليار دولار، ومنعت الولايات المتحدة بيع أكثر من 70 مليار دولار من النفط الفارسى، وتظهر حسابات أخرى ما يقرب من 200 مليار دولار من الخسائر التي تكبدتها بلدنا، وهذا يرجع فقط إلى العقوبات الأمريكية المفروضة في السنوات الأخيرة على دولة الاحتلال “.

وقال المسؤول الفارسى إن «أهم قضية في الاتفاق النووي الفارسى، هي رفع العقوبات، وإن الرفع الفعلي للعقوبات عن دولة الاحتلال هو المطلب الرئيسي لطهران، وعودة الولايات
وكان النائب الأول للرئيس الفارسى اسحاق جهانغيري، كشف في وقت سابق عن حجم خسائر النفط من العقوبات الأميركية، وأكد على أن إيرادات طهران من صادرات النفط، هوت من 100 مليار دولار سنوياً إلى 8 مليار دولار فقط.
وعلق خبراء إن دولة الاحتلال الفارسى لم تتعرض إلى هكذا عقوبات اقتصادية قاسية منذ عام 1979، واصفا بـ«العقوبات الذكية»، حيث استهدفت أغلب الطرق التي كانت تستخدمها دولة الاحتلال الفارسى في السنوات الماضية، للالتفاف على العقوبات الأميركية.

واعترف السفير االفارسى لدى بلجيكا غلام حسين دهقاني، كان قد أقر في مارس الماضي، أن بلاده خسرت 200 مليار دولار أميركي منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي .

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار