انطلاق “حوار المنامة” بمشاركة 300 شخصية عربية ودولية يمثلون أكثر من 50 دولة

انطلق المنتدى السابع عشر للأمن الإقليمي “حوار المنامة”، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بالتعاون مع وزارة الخارجية البرحينية خلال الفترة من 19-21 نوفمبر الجاري، بمشاركة 300 شخصية بارزة من كبار المسؤولين في شؤون السياسة والدفاع والأمن القومي وخبراء متخصصين يمثلون أكثر من خمسين دولة، والعديد من الشركات والمنظمات الإقليمية والدولية.

وتكتسب “حوار المنامة” أهمية كبيرة لانعقادها هذا العام وسط تحديات أمنية ودفاعية وسياسية واقتصادية واستراتيجية انعكست بدورها على طبيعة القضايا المطروحة على جدول الأعمال، في تركيزها على موضوع “التعددية والشرق الأوسط”، وتناولها في سبع جلسات عامة محاور إقليمية ودولية جوهرية حول: سياسة الدفاع الأمريكية في الشرق الأوسط، الخليج وآسيا، الدبلوماسية والردع، تعددية الأطراف والأمن الإقليمي في إطار متحول، إنهاء الصراعات في المنطقة، ديناميكيات الأمن في البحر الأحمر، والميليشيات والصواريخ وانتشار الأسلحة النووية.

وانطلاقًا من تلك الأهمية، جاء حرص قادة الدبلوماسية والدفاع ومسؤولي الأمن من مختلف أنحاء العالم على المشاركة في هذا المؤتمر، بينهم أكثر من 20 متحدثًا رفيع المستوى، وفي مقدمتهم: وزراء خارجية البحرين والسعودية ومصر والأردن والعراق وليبيا واليمن واليونان ووزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات، ووزراء الدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية وأندونيسيا وماليزيا، ومستشاري الأمن القومي في العديد من الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وغيرهم من كبار المسؤولين في الحكومات والشركات وممثلي المنظمات الدولية، لما يطرحه هذا المؤتمر من  أجواء حضارية للحوار البناء ومناقشة التحديات بشفافية ومسؤولية واحترام متبادل عبر اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف، وفقا لوكالة انباء البحرين.

ويشكل (حوار المنامة) مناسبة دولية سنوية تجدد من خلالها مملكة البحرين تأكيد نهجها الدبلوماسي في واعتداله وتوازنه وانفتاحه، وما تتمتع به من ثقل أمني وسياسي في محيطها الإقليمي والعالمي، لاسيما مع رئاستها هذا العام للدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، و عضويتها الفاعلة في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ورئاستها للدورة المقبلة لحوار التعاون الآسيوي للفترة من 2021-2022، واستضافتها لاجتماعها الوزاري المقبل، وحرصها الدائم على الأمن القومي الخليجي والعربي، ودعمها لاستقرار الدول العربية، ووحدتها وسلامتها وسيادة أراضيها، والتزامها بتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط بتوقيعها “إعلان مبادئ إبراهيم”، ومطالبتها إيران بوقف ممارستها المزعزعة لاستقرار المنطقة، والتوقف عن تهديداتها لأمن الطاقة وحركة الملاحة البحرية، ورعايتها ودعمها للإرهاب والميليشيات المسلحة، ووضع حد لبرنامج الصواريخ الباليستية، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، ورفضها للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية العربية، ودعمها للتحالف العربي والدولي في محاربة الإرهاب.

ويمثل حوار المنامة، منذ انطلاقته عام 2004، أحد أهم القمم الدبلوماسية والأمنية العالمية السنوية، التي تعكس الدور الريادي لمملكة البحرين بقيادة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في تعزيز الحوار والتفاهم المشترك بين الأمم والثقافات والحضارات والحرص على تسوية الصراعات والتوترات بالطرق الدبلوماسية، بما يسهم في ترسيخ السلام والأمن الإقليمي والعالمي، ودعم أهداف التنمية المستدامة.

In this article

Join the Conversation


آخرین خبرها