أخبار الأحوازأهم الأخبار

استمرار غموض مصير الناشط الأحوازي مجاهد سواري وسط مخاوف من تعرضه للتعذيب

لا يزال مصير الناشط المدني والثقافي الأحوازي مجاهد سواري مجهولا منذ اعتقاله في يونيو الماضي من قبل استخبارات الاحتلال الإيراني، ونقله إلى جهة غير معلومة وسط مخاوف متزايدة من تعرضه للتعذيب.

وسواري (37 عاما)، وهو أب لأربعة أطفال، أعتقل في الثاني والعشرين من يونيو 2026 إثر مداهمة قوات الاستخبارات منزله في حي المندلي بالأحواز واقتياده لجهة مجهولة دون تقديم أسباب واضحة، مما أثار الرعب بين أفراد عائلته. وكان سواري يعمل سائق أجرة لتأمين لقمة عيش أسرته بعد فصله تعسفيا من مستشفى غلستان.

حتى الآن، تغيب أي معلومات رسمية عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي أو التهم الموجهة إليه. وأعربت منظمة كارون لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء وضعه، مطالبة بالكشف الفوري عن مصيره، وضمان حقه في التواصل مع عائلته ومحاميه، ومراعاة القوانين الحقوقية خلال فترة الاحتجاز القسري.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى