
الخارجية الأمريكية تدين إعدام مواطنين إيرانيين
أصدر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، رايلي بارنز، بيانا رسميا شديد اللهجة يدين فيه إعدام المواطنين الإيرانيين على يد السلطات الإيرانية، مشيدا بشجاعة الشباب الإيرانيين الذين تحدثوا علنا دفاعا عن حقوقهم.
وقال بارنز في بيانو: “إننا ندين إعدام المواطنين الإيرانيين من قبل هذا النظام؛ الشباب الإيرانيين الشجعان الذين تحلوا بالشجاعة للتحدث علنا”. وأضاف: “نحن، جنبا إلى جنب مع الشعب الإيراني، نطالب النظام بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين ووقف إعدام الأشخاص الذين مارسوا حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسية سلميا”، مختتما تصريحه بالتأكيد على أن “العالم يراقب”.
تفاعل ترامب ومنشورات “Truth Social”
يأتي الموقف الدبلوماسي الأمريكي بالتزامن مع تفاعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعاد يوم الثلاثاء نشر ثلاث رسائل عبر منصة “Truth Social” تتعلق بإعدام المتظاهرين الشباب وقمع المواطنين في إيران.
تضمنت إحدى الرسائل المعاد نشرها صورة للشاب غول محمد محمدي البالغ من العمر 23 عاما، مع نص مرافق يفيد بإعدامه صباحا. وعلق الرئيس ترامب على المنشور بالقول: “آخر المستجدات من أكثر من 52 ألف متظاهر بريء. متوحشون!!! متى سيستيقظ الديمقراطيون؟”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه مصادر حقوقية دولية ومحلية أن السلطات الإيرانية تواصل إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام وأحكام السجن بحق المعتقلين، واستخدام العنف المفرط ضد المعارضين في إطار حملات القمع المستمرة للتعامل مع الاحتجاجات والمطالبة بالتغيير السياسي في البلاد.



