
الجيش الأمريكي يعلن تحييد مئات القاذفات والصواريخ الإيرانية
أعلن قائد القيادة الوسطى الأمريكية «القيادة الوسطى الأمريكية» (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، الثلاثاء، أن الجيش الأمريكي نفّذ ضربات واسعة النطاق استهدفت قرابة ألفي هدف داخل إيران، في إطار ما وصفه بأكبر حشد للقوة النارية الأمريكية في المنطقة منذ جيل.
وقال قائد «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر، في رسالة مصورة، إن القوات الأمريكية «ضربت قرابة ألفي هدف بأكثر من ألفي ذخيرة»، مشيراً إلى أن العمليات أسفرت عن «إضعاف شديد للدفاعات الجوية الإيرانية وتدمير المئات من الصواريخ الباليستية الإيرانية وقاذفاتها والطائرات المسيّرة».
وأوضح أن هذه الضربات جاءت ضمن حملة عسكرية متواصلة تهدف إلى تقليص القدرات الهجومية الإيرانية والحد من تهديداتها في المنطقة.
وأضاف كوبر أن حجم الضربات خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من العملية «بلغ تقريباً ضعف اليوم الأول من الضربات على العراق عام 2003»، في إشارة إلى بداية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة آنذاك لإسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
ويعكس هذا التصريح مستوى التصعيد غير المسبوق في وتيرة العمليات العسكرية الجارية.
وأكد قائد «سنتكوم» أن القوات الأمريكية «تواصل شن الضربات على إيران على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع»، ما يشير إلى استمرار الحملة العسكرية بوتيرة مكثفة، وسط توتر متصاعد في المنطقة ومخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة.
ولم تصدر على الفور تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف المتبقية أو المدى الزمني المتوقع لاستمرار العمليات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الحذر، في ظل دعوات دولية لضبط النفس وتجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق.



