
عقوبات أميركية جديدة تطال أفراداً وشركات وسفن مرتبطة بإيران وشبكاتها العسكرية
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، شملت إدراج أربعة أفراد و16 شركة و12 سفينة ضمن قائمة العقوبات الأميركية.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات تستهدف شبكات متعددة يُتهم بأنها تُمكّن الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية من الحصول على مواد أولية ومعدات حساسة تُستخدم في إعادة بناء قدرات إنتاج الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتطورة، إضافة إلى تسهيل نقل الطائرات المسيّرة إلى دول أخرى.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن طهران تستغل الأنظمة المالية لبيع النفط بطرق غير قانونية، والقيام بعمليات غسل أموال، وتأمين قطع غيار لبرامجها النووية والتسليحية، فضلاً عن دعم قوات موالية لها خارج حدودها.
كما أشارت الوزارة إلى أن العقوبات طالت عدداً إضافياً من السفن العاملة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الإيراني، الذي يتولى نقل النفط والمنتجات النفطية إلى الأسواق الخارجية، معتبرة أن عائداته تمثل مصدراً رئيسياً لتمويل القمع الداخلي، ودعم القوات الحليفة، ومواصلة البرامج العسكرية.



