أهم الأخبارالأخبار

الخارجية الأمريكية تدعو إلى الإفراج الفوري عن نرجس محمدي وسجناء الرأي في إيران

دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى الإفراج الفوري عن الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وجميع سجناء الرأي في إيران، وذلك تعليقا على الحكم الجديد الصادر بحقها.

وعلق الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأمريكية على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» (X) على الحكم، معتبرا أن نرجس محمدي حكم عليها بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف إضافية بسبب دفاعها عن حقوق الإنسان. وأشار البيان إلى أنها أمضت 59 يوما رهن الاحتجاز دون السماح لها بالاتصال بمحام، ومع تدهور حالتها الصحية، خضعت لما وصفه بـ«محاكمة صورية» لم تستوف حتى الحد الأدنى من معايير المحاكمة العادلة.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأمريكية: «تدعو الولايات المتحدة نظام الجمهورية الإسلامية إلى الإفراج الفوري عن نرجس محمدي وجميع سجناء الرأي».

وكان مصطفى نيلي، محامي نرجس محمدي، قد أعلن قبل يومين أن محكمة مشهد الثورية أصدرت حكما جديدا بحق موكلته، يقضي بسجنها لفترة طويلة إضافة إلى سنتين من النفي.

وأوضح نيلي أن السيدة محمدي قالت في مكالمة هاتفية إنها نقلت إلى الفرع الأول من محكمة مشهد الثورية، حيث تم إصدار الحكم وإبلاغها به. وذكر أن المحكمة حكمت عليها بالسجن ست سنوات بتهمة «التجمع والتواطؤ»، وسنة ونصف بتهمة «القيام بأنشطة دعائية». كما شمل الحكم عقوبات إضافية، من بينها منعها من مغادرة البلاد لمدة عامين ونفيها إلى مقاطعة خسف لمدة عامين.

وتقع مدينة خسف في محافظة خراسان الجنوبية شرقي إيران.

وفي مقابلة مع «بي بي سي الفارسية»، وصف تقي رحماني، زوج نرجس محمدي، الحكم الصادر بحقها بأنه «قاس»، مؤكدا أن الضغوط القضائية والأمنية ضدها مستمرة بسبب نشاطها الحقوقي ومواقفها السلمية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى