أهم الأخبارالأخبار

إسرائيل تنفذ غارة في جنوب لبنان وتختطف مسؤولاً في “الجماعة الإسلامية”

 

قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، في غارة نفذها طيران إسرائيلي مُسيّر استهدفت سيارة في بلدة يانوح بقضاء صور جنوبي لبنان، وذلك بعد ساعات من عملية توغل نفذتها قوة إسرائيلية عبر الحدود واختطافها مسؤولاً في “الجماعة الإسلامية” من منطقة حاصبيا، بحسب مصادر رسمية لبنانية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة استهدفت سيارة من نوع “مرسيدس”، وأسفرت عن مقتل السائق أحمد علي سلامة، إلى جانب عنصر في قوى الأمن الداخلي يدعى حسن علي جابر وطفله، بعدما تصادف مرورهما في المكان، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى قبل أن يفارقا الحياة متأثرين بإصابتهما.

في المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الغارة استهدفت، بحسب قوله، “أحد مسؤولي المدفعية في حزب الله” في منطقة يانوح، متهماً إياه بالمشاركة في إطلاق قذائف صاروخية خلال الحرب الأخيرة والعمل على إعادة تأهيل القدرات العسكرية للحزب. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراءات للحد من إصابة المدنيين، مشيراً إلى فتح تحقيق في الحادثة.

وفي حادث منفصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص جراء إصابته بإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد.

وفي تطور متزامن، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوة إسرائيلية تسللت سيراً على الأقدام عند نحو الساعة الرابعة فجراً إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، وأقدمت على خطف عطوي عطوي، المسؤول في “الجماعة الإسلامية” والرئيس السابق لبلدية البلدة، واقتياده إلى جهة مجهولة.

وأكد الجيش الإسرائيلي بدوره تنفيذ العملية، معلناً توقيف “عنصر بارز” في الجماعة الإسلامية بناءً على معلومات استخبارية، ونقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق.

من جهتها، دانت “الجماعة الإسلامية” عملية الخطف، واعتبرتها “انتهاكاً خطيراً للسيادة اللبنانية”، مطالبة الدولة اللبنانية والجهات الدولية الراعية لوقف إطلاق النار بالتحرك للإفراج عن مسؤولها.

ويعمل فوج الهندسة في الجيش اللبناني على تفتيش منزل عطوي في الهبارية، للتأكد من عدم ترك القوة الإسرائيلية أجهزة تجسس أو متفجرات عقب انسحابها.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ غارات وعمليات توغل داخل الأراضي اللبنانية، وسط مطالب لبنانية بالإفراج عن الأسرى المحتجزين والانسحاب من المناطق التي تقدمت إليها خلال الحرب.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى