أهم الأخبارالأخبار

فاجعة تعليمية في إيران: 160 تلميذاً ضحية الاحتجاجات

أعلن مجلس تنسيق نقابات المعلمين الإيرانيين عن ارتفاع حصيلة الضحايا من الطلاب إلى أكثر من 160 قتيلاً، مشيراً إلى أن القائمة لا تزال في تزايد مستمر نتيجة القمع الممنهج الذي تمارسه السلطات الإيرانية.

​أوضح محمد حبيبي، المتحدث باسم المجلس، عبر منصة “X”، أنه تمت إضافة 10 أسماء جديدة إلى القائمة الأخيرة، معبّراً عن مأساته اليومية قائلاً:

​”كل يوم نقول لأنفسنا إن هذه هي القائمة الأخيرة… لكن غداً صباحاً ستظهر أسماء جديدة. حتى الآن، تجاوز عدد الأطفال 160 طفلاً.”

​وشبّه حبيبي هذه الأرقام بحجم الكارثة التعليمية، مشيراً إلى أن هذا العدد يوازي إبادة خمسة فصول دراسية كاملة، منتقداً بشدة استخدام “الرصاص” كرد فعل وحيد على شعارات الطلاب.

​وكان المجلس قد نشر قبل يومين قائمة ضمت 150 اسماً، مؤكداً أن هؤلاء الأطفال والمراهقين كان من المفترض أن يتواجدوا في مقاعدهم الدراسية بدلاً من سجلات الوفيات.

وشدد المجلس في بيانه على أن توثيق هذه الأسماء هو: ​تأكيد على الحق في الحياة و​دفاع عن الحق في التعليم و​تسليط للضوء على المستقبل المسلوب لهؤلاء الشباب.

​في المقابل، صرح علي فرهادي، المتحدث باسم وزارة التعليم الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، بأنه تم إطلاق سراح جميع الطلاب الذين اعتُقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة. ومع ذلك، تجنب فرهادي التطرق إلى أي إحصائيات تتعلق بعدد القتلى أو الضحايا بين صفوف الطلاب.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى