أهم الأخبارالأخبار

كايا كالاس: القوات الإيرانية مسؤولة عن مجازر بحق المتظاهرين وعقوبات أوروبية جديدة في الطريق

أعلنت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، أن القوات القمعية الإيرانية تتحمل المسؤولية المباشرة عن “عمليات قتل جماعي” ارتكبت خلال الانتفاضة الوطنية في إيران، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يتجه لفرض عقوبات جديدة ردا على القمع العنيف للاحتجاجات.

وقالت كالاس إن “قوات الأمن الإيرانية مسؤولة عن عمليات قتل واسعة النطاق”، مضيفة: “نفرض اليوم عقوبات جديدة على الأفراد المسؤولين بشكل مباشر عن القمع العنيف للاحتجاجات، والذي أسفر عن مقتل الآلاف”.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن قرارا سياسيا مهما قد يتخذ على مستوى الاتحاد الأوروبي، موضحة: “أتوقع أيضا أن يتخذ وزراء الخارجية قرارا سياسيا بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية”.

وشددت كالاس على موقف الاتحاد بقولها: “إذا تصرفت كإرهابي، فيجب أن تعامل على هذا الأساس”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الدولية على طهران، على خلفية التقارير المتزايدة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقمع الدموي للاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مستوى واسع.

وبحسب مراقبين، فإن تغير مواقف دول أوروبية رئيسية مثل فرنسا وإسبانيا، بعد أن كانت إيطاليا قد عدلت موقفها في وقت سابق، جعل الاتحاد الأوروبي أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل لإجماع بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

وكان البرلمان الأوروبي قد صوت في وقت سابق بأغلبية ساحقة على قرار اعتبر مقتل آلاف المتظاهرين في إيران “تغييرا صادما في نهج” الحكومة الإيرانية تجاه شعبها.

يذكر أن الولايات المتحدة وكندا وأستراليا تصنف الحرس الثوري الإيراني بالفعل كمنظمة إرهابية، في وقت يتزايد فيه الزخم الدولي لمحاسبة طهران على سجلها الحقوقي.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى