أخبار الأحوازأهم الأخبار

مقتل فنان أحوازي أثناء احتجاجات القنيطرة يسلط الضوء على القمع المستمر

توفي الفنان الأحوازي حميد كوشاك كوتياني، البالغ من العمر 45 عاما، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال الاحتجاجات التي اندلعت في القنيطرة، حيث أصيب برصاص قوات الأمن التابعة للاحتلال الإيراني، بعد أن أمضى عدة أيام في المستشفى الكبير بالمدينة.

ووفقا لشهود عيان، نفذت قوات الأمن حملة قمع واسعة النطاق ضد المتظاهرين في ليلي 9 و10 يناير/كانون الثاني، حيث أطلقت النار بشكل مباشر على الرؤوس والوجوه، ما أسفر عن وقوع إصابات خطيرة.

وأكدت مصادر محلية أن الاشتباكات اتخذت شكل “حرب شوارع”، وكان كل شخص يتواجد في الشوارع هدفا لإطلاق النار، فيما استخدمت القوات الاحتلال الإيرانية الدراجات النارية لحصار المتظاهرين وإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى إصابة عدد كبير من المحتجين بجروح متفاوتة.

كما وردت تقارير عن إطلاق نار عشوائي ومباشر ومتزامن، بالإضافة إلى إطلاق نار جوي، في محاولة لإثارة الخوف بين السكان ووقف الاحتجاجات الشعبية.

يذكر أن حميد كوشاك كوتياني كان من الفنانين البارزين في القنيطرة، ويعتبر موته خسارة كبيرة للمشهد الفني المحلي، إضافة إلى كونه آخر ضحايا حملة القمع الوحشي ضد الاحتجاجات المطالبة بالحقوق والحرية.

إذا أحببت، يمكنني إعداد نسخة قصيرة وعاجلة للمنصات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي بصياغة موجزة وقوية للخبر.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى