ترحيب إقليمي ودولي واسع باتفاق وقف النار واندماج «قسد» ضمن الدولة السورية
شهدت الساحة السورية والدولية موجة واسعة من التأييد والترحيب عقب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، والذي وقعه الرئيس أحمد الشرع أمس الأحد. ووصف الاتفاق في الأوساط السياسية بأنه “انعطافة تاريخية” تضمن بسط سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني وتنهي عقودا من الانقسام.
وفي إطار تعزيز هذا المسار، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع سلسلة اتصالات هاتفية شملت كلا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
أجمع القادة خلال هذه الاتصالات على دعمهم الكامل لجهود القيادة السورية في بسط سيادة الدولة، مؤكدين أن وحدة الأراضي السورية هي الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، تلقى الرئيس الشرع اتصالا من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، الذي أثنى على المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، واصفا إياه بالضمانة الحقيقية لحقوق وخصوصية الكرد ضمن الدولة السورية الموحدة.
كما وصف المبعوث الأمريكي الخاص توماس باراك الاتفاق بأنه “نقطة تحول تمهد لحوار متجدد”، مؤكدا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب هذه العملية التي تدعم مكافحة الإرهاب وتتقاطع مع خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط. كما رحبت باريس وأنقرة بالخطوة، حيث أكدت الخارجية التركية دعمها للحكومة السورية في مرحلة “الاندماج المؤسسي” وبناء المستقبل على أساس الوحدة الوطنية.



