
أبراهام لينكولن وجورج بوش في البحر.. أمريكا تستعد للأسوأ مع إيران
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تلقت أوامر بالتخطيط والتنفيذ لأعلى مستوى من الدعم العسكري خلال “الشهر المقبل” على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، في خطوة تعكس تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة إلى أن قوة المهام الأمريكية المتمركزة في بحر الصين الجنوبي يوم الجمعة 16 يناير، والتي تضم حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، ستستغرق أكثر من أسبوع للوصول إلى المنطقة. وبحسب المسؤولين الأمريكيين، ستتاح للرئيس فرصة جديدة للموافقة على أي هجمات محتملة ضد إيران بمجرد نشر المعدات العسكرية بالكامل، في خطوة تهدف إلى تهدئة مخاوف إسرائيل بشأن قدراتها الدفاعية.
وتابعت الصحيفة أن مستوى التهديد لا يتوقع انخفاضه في المستقبل القريب، وقد صدرت الأوامر للقيادة المركزية بالاستعداد لتقديم دعم عسكري رفيع المستوى طوال اليوم وعلى مدار الأسبوع خلال الشهر المقبل.
في الوقت نفسه، أفاد حساب الاستخبارات الدفاعية على منصة X أن حاملة الطائرات الأمريكية الثانية، جورج إتش دبليو بوش، تتجه أيضا إلى البحر الأبيض المتوسط، ما يمثل توسعا كبيرا للقوة البحرية الأمريكية في المنطقة. وأكد التقرير أن واشنطن لم تستبعد أي عمل عسكري ضد إيران حتى الآن، مع استمرار مراقبة الجمهورية الإسلامية عن كثب.
كما أفادت قناة فوكس نيوز يوم السبت 17 يناير نقلا عن مصادر في القيادة المركزية الأمريكية، أن القوات الأمريكية قامت بالانسحاب من قاعدة عين الأسد الجوية في العراق، في إطار إعادة تموضع القوات ضمن استراتيجية التوسع البحري والاستعداد لأي تصعيد محتمل.
يشير هذا التحرك العسكري المتزايد إلى أن الولايات المتحدة تجهز قواتها للاستجابة بسرعة لأي تصعيد محتمل في المنطقة، وسط مخاوف مستمرة من تصاعد التوترات مع إيران.



