
خليل زاد يحذر القيادة العراقية من المشاركة في قمع احتجاجات الأحواز
وجه زلماي خليل زاد، سفير الولايات المتحدة الأسبق في العراق وأفغانستان، تحذيرا مباشرا إلى القيادة السياسية العراقية بشأن الأنباء المتداولة عن إمكانية تدخل فصائل مسلحة عراقية في الداخل الإيراني.
وفي تصريح عبر حساباته الرسمية، دعا خليل زاد المسؤولين العراقيين إلى “التفكير مليا” قبل الإقدام على خطوة إرسال فصائل إلى إيران، محذرا من مغبة المشاركة في عمليات تستهدف المتظاهرين.
وشدد خليل زاد على أن أي تدخل من هذا النوع سيقع على عاتق المدنيين الذين يطالبون بالحرية ويطمحون إلى التغيير.
ويأتي هذا التحذير في وقت حساس للغاية، مع الكشف عن دخول المئات من مليشيات العراقية الموالية لطهران إلى الأحواز المحتلة لقمع الحراك الأحوازي.
وكشفت مصادر ميدانية وتقارير استخباراتية صادرة عن جهات معارضة عن تفاصيل ما وصفته بـ«الجسر البري» الذي فعلته طهران خلال الساعات الـ96 الماضية، بهدف نقل مئات العناصر من الميليشيات العراقية الموالية لها إلى الأحواز المحتلة، للمشاركة في قمع الاحتجاجات المتصاعدة.
وبحسب المعلومات المتداولة، صدر القرار من قيادة فيلق القدس بالتنسيق مع قادة فصائل عراقية، حيث بدأت عملية نقل منظمة لما يقارب 800 مقاتل حتى الآن عبر ثلاثة معابر حدودية مشتركة بين الأحواز والعراق.
وأشارت التقارير إلى أن مدينة الأحواز تحولت إلى «محطة فرز» رئيسية لهذه القوات، إذ يتم تجميع العناصر الوافدة في «قاعدة خامنئي» العسكرية، حيث تستبدل هوياتهم وتسلم لهم أزياء القوات الخاصة الإيرانية، تمهيدا لنشرهم في مناطق التوتر.



