وبدأ اللعب بدماء شهداء الأحواز.. كذب وتضارب تصريحات مسؤولى الاحتلال

بدأ اللعب بدماء الشهداء الاحواز ، حيث ادّعى عدد من البرلمانيين الإيرانيين أن “عملاء ومعادين للثورة” قاموا بقتل المتظاهرين.
 
واعترف أوميد صبري بور، المشرف على مديرية الفلاحية، أن مصطفى نعيماوي وهو أحد الناشطين، قُتل، لكنه اتهم “مثيري الشغب” بقتله.
 
وتقلت وائل إعلام عربية عن ناشطين أن الشاب توفي على يد القوات الأمنية أثناء محاولة فض الاحتجاجات، وهو ما أشعل غضباً واسعاً في المنطقة.
وقد بدأ تضارب التصريحات حيث قال ممثل المحافظة في مجلس الخبراء، محسن حيدري، ، إن “المجرمين وعملاء الأجانب والمعادين للثورة” يطلقون النار على الناس و”يقتلون الأبرياء، فى حين قال إن من قتل الناشط تم اعتقالهم، لكنه أضاف لاحقاً لوكالة أنباء إرنا الإيرانية الرسمية أنه كان ثمة محاولة للتعرف على الجناة، في إشارة لتضارب التصريحات.
 
وأطلقت قوات الأمن الفارسية النار على المتظاهرين في الأحواز خلال الاحتجاجات والتي تستمر منذ حوالى أسبوع بسبب سوء الأحوال المعيشية وكذلك ضد عملية التهجير وشح المياه وتجفيف الأنهار والتمييز.
 
ونشرت وسائل إعلام فيديو يظهر ما قالت إنه إطلاق نار من قبل قوات الأمن على المتظاهرين خلال احتجاجات ليلية.
 
وفي وقت سابق قامت الاستخبارات بعدة تحركات عالية ظنا منها انها ستطفي شرارة الثورة بالداخل ، ولكن فشلت الاعتقالات العشوائية فى تخويف الشعب الاحوازى وكذلك لم تستطع المليشيا الموجودة من قوات الامن من السيطرة على التظاهرات .
 
ولذلك عملت سلطات الاحتلال علي إرسال تعزيزات إضافية إلي الاحواز من أجل قمع الثورة هناك، الأمر الذى يؤدى إلى الكثير من التصادمات مع الشعب الاحوازى الذى لن يصمت على سياسة التهجير وكذلك السياسات القمعية من العطش والسرقة الذى يمارسها المحتل الفارسى منذ عشرات لسنين بحقه .
In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار