
إيران تُعدم سجينين في سجن الهويرة بالأحواز وسط تصاعد الانتهاكات الحقوقية
تواصل سلطات الاحتلال الإيراني انتهاكاتها الواسعة لحقوق الإنسان، إذ شهد سجن الهويرة “سبيدار” في مدينة الأحواز العاصمة تنفيذ حكمي إعدام يوم أمس، ما يرفع عدد من تم إعدامهم في اليوم ذاته إلى سجينين.
وبحسب مصادر حقوقية فإن أحد المنفذ بحقهم الحكم هو السجين رحمن مولودي، الذي كان قد أدين سابقا بتهمة القتل وصدر بحقه حكم بالإعدام.
كما أكدت الوكالة إعدام سجين آخر هو محمد ناظمي، الذي كان معتقلا أيضا على خلفية تهمة القتل وحكم عليه بالإعدام من قبل محكمة جنائية.
ورغم خطورة هذه التطورات، لم تصدر إدارة السجن أو المؤسسات القضائية الإيرانية أي إعلان رسمي حول إعدام السجينين حتى لحظة نشر هذا الخبر، ما يزيد من القلق بشأن سرية الإجراءات، وغياب الحد الأدنى من المعايير القانونية والحقوقية في التعامل مع قضايا الإعدام داخل السجون الإيرانية.
وتأتي هذه الحوادث وسط ارتفاع ملحوظ في وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في السجون الإيرانية، وخاصة في الأحواز المحتلة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية للسلطات الإيرانية بسبب غياب المحاكمات العادلة واستمرار القمع الممنهج بحق المعتقلين.
ويحذر ناشطون حقوقيون من أن سياسة الإعدامات التي تنفذ غالبا بعيدا عن الرقابة الإعلامية والقضائية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتستهدف مجتمعا يعاني أصلا من التمييز والاضطهاد.



