
رضا عرب بور.. سجين سياسي أحوازي في عزلة منذ اعتقاله خلال احتجاجات 2022
أعربت منظمات حقوقية إيرانية ودولية عن قلقها البالغ بشأن مصير السجين السياسي رضا عرب بور، أحد معتقلي احتجاجات عام 2022 في مدينة إيذج شمال الأحواز، بعد انقطاع الاتصال بعائلته وغياب أي معلومات رسمية عن وضعه داخل سجن شيبان المعروف بظروفه القاسية وسوء معاملته للسجناء.
وكان عرب بور، وهو ناشط شبابي بارز، قد اعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 على يد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، على خلفية مشاركته في الاحتجاجات المناهضة للتمييز القومي والانتهاكات المستمرة ضد الشعب الأحوازي.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، أصدرت محكمة الثورة التابعة للاحتلال الإيراني حكما بالسجن لمدة 15 عاما بحق عرب بور، في محاكمة وصفتها منظمات حقوقية بأنها تفتقر لأدنى معايير العدالة والشفافية.
يحاكم عرب بور ضمن مجموعة من ثمانية معتقلين آخرين، من بينهم:
محسن أحمد بور، بهمان بهماني، رسول بداغي، وحيد عباسي، بهروز صلاحشور، صادق قاسمي، وإسماعيل موسوي نظري.
ويواجه الجميع اتهامات خطيرة من بينها “الحرابة” و”الإفساد في الأرض” و”تشكيل جماعة متمردة”، وهي تهم غالبا ما تستخدم ضد النشطاء والمعارضين السياسيين في الأحواز، وتثير مخاوف من احتمال صدور أحكام بالإعدام أو السجن المؤبد ضدهم.
بحسب تصريحات المحامي حسين علي حاتمي، فإن ظروف احتجاز رضا عرب بور لا تزال غامضة رغم مرور أكثر من 34 شهرا على اعتقاله. وتشير تقارير حقوقية إلى حرمانه من الرعاية الطبية الأساسية، إلى جانب سوء المعاملة الجسدية والنفسية، وهو ما يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولحقوق السجناء.



