
تصعيد أمني إيراني في الأحواز تزامنًا مع الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني
كشفت تقارير حقوقية عن تصعيد خطير من قبل أجهزة استخبارات الاحتلال الإيراني في الأحواز العربية المحتلة، حيث أجرت اتصالات هاتفية تهديدية منسقة مع عدد من النشطاء الأحوازيين، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لمقتل الفتاة الكردية مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022.
وبحسب المصادر، استدعي عدد من النشطاء الأحوازيين واستجوبوا وهددتهم الأجهزة الأمنية بشكل مباشر، في محاولة واضحة لـ”منع أي تحرك مدني أو احتجاجي محتمل” خلال هذه الذكرى التي تحولت إلى رمز لمقاومة القمع الإيراني.
ووصفت التقارير الحقوقية هذه المكالمات بـ”المنسقة والمركزة”، مشيرة إلى أنها جاءت ضمن حملة أمنية تهدف إلى خلق بيئة من الخوف والضغط النفسي على النشطاء والنشيطات، ومنعهم من ممارسة أي نشاط اجتماعي أو مدني خلال هذه الفترة.
وأكد نشطاء محليون أن الأسلوب المستخدم في المكالمات والاستدعاءات يعكس محاولة لكسر الروح المعنوية لدى النشطاء، وخاصة النساء، اللاتي كان لهن دور بارز في الحراك الشعبي خلال السنوات الماضية



