افتتاح مشاريع مياه وصرف صحي في الأحواز وسط تدهور البنية التحتية
في الوقت الذي يعاني فيه أبناء الأحواز منذ عقود من أزمة عطش خانقة وتلوث واسع لمصادر المياه، أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني عن تدشين 26 مشروعًا في قطاعي المياه والصرف الصحي بمناسبة ما تسميه “أسبوع الحكومة”.
وقال المدير التنفيذي لشركة مياه الأحواز، صابر علیدادي، إن هذه المشاريع نُفذت بتكلفة بلغت أكثر من 19 ألف مليار ريال، وتشمل مدنًا وقرى في مختلف أنحاء الأحواز.
وأضاف أن نحو 404 آلاف مواطن سيستفيدون من هذه المشاريع التي تتوزع بين إنشاء شبكات نقل وتوزيع المياه، وحفر وتجهيز آبار، وبناء خزانات، إلى جانب مشاريع في مجال الصرف الصحي في بعض المدن.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تشمل 23 مشروعًا للمياه في 242 قرية و10 مدن، أبرزها الأحواز العاصمة .
كما أشار إلى تنفيذ ثلاثة مشاريع في قطاع الصرف الصحي في مدينتي بندرامام وأميدية.
ورغم هذه الأرقام التي تروجها سلطات الاحتلال، يؤكد ناشطون أحوازيون أن هذه المشاريع ليست سوى محاولات دعائية متكررة، إذ ما زالت غالبية مدن وقرى الأحواز تعاني من انقطاعات متكررة في مياه الشرب وتلوثها، فضلًا عن تردي شبكات الصرف الصحي وانتشار المستنقعات والأمراض.
ويرى نشطاء أن الإعلان عن هذه المشاريع في المناسبات الرسمية الإيرانية لا يعكس حقيقة الواقع المأساوي في الأحواز، حيث يُحرم السكان من أبسط حقوقهم المائية رغم أن الأحواز غني بالأنهار مثل نهر كارون والكرخة، التي حُوّلت مياهها إلى العمق الإيراني لخدمة مدن أخرى على حساب السكان الأصليين.



