
افتتاح ورشة لإنتاج الفطر في مدينة رامز بالأحواز لخدمة المستوطنين
في إطار سياسات الاحتلال الإيراني الرامية إلى تكريس الاستيطان وتغيير البنية الاقتصادية في الأحواز، افتتحت سلطات الاحتلال الإيرانية ورشة صناعية لإنتاج الفطر الغذائي في مدينة رامز، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 350 طناً، وذلك بالتزامن مع ما يُسمى بـ”أسبوع الحكومة”.
وتقام الورشة على مساحة 2500 متر مربع، وتضم سبع قاعات إنتاج بمساحة إجمالية تبلغ 720 متراً مربعاً، فيما بلغت قيمة الاستثمارات المعلنة 500 مليار ريال، منها 140 مليار ريال عبر قروض مصرفية.
وتدّعي السلطات أن المشروع سيوفر 25 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، غير أن أبناء الأحواز يشيرون إلى أن هذه المشاريع غالباً ما تُخصص لخدمة المستوطنين في رامز، في وقت يعاني فيه السكان الأحوازيون من نسب بطالة مرتفعة وتهميش متعمد.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن الأحواز تنتج سنوياً نحو 8800 طن من الفطر الغذائي، غير أن العوائد الاقتصادية يتم نهبها من قبل الاحتلال الإيراني وتوظيفها لصالح سياساته الاستيطانية، بينما يُحرم أبناء الأحواز من الاستفادة من ثرواته الطبيعية والزراعية.



