أخبار الأحوازأهم الأخبار

سجون إيران تُنهي حياة سجينين أحوازيين بعد محاكمات مثيرة للجدل

في تصعيد جديد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، نفذ حكم الإعدام بحق طالب ريكاني، وهو سجين أحوازي، في سجن أصفهان المركزي (داستجردي)، كما أعدم مختار فاضلي، وهو سجين أحوازي آخر، في سجن الهويرة المركزي (سبيدار) بمدينة الأحواز العاصمة.

وكانت السلطات الإيرانية قد ألقت القبض على طالب ريكاني سابقا بتهمة القتل العمد، وحكم عليه بالإعدام من قبل القضاء الإيراني، الذي لطالما وجهت له اتهامات بانعدام الشفافية وغياب العدالة.

أما مختار فاضلي، فقد اعتقل قبل ست سنوات على خلفية تهم تتعلق بالقتل، وحكم عليه بالإعدام، وسط تقارير تحدثت عن انتزاع اعترافات تحت التعذيب وإجراءات قضائية جائرة.

ويشار إلى أن وسائل الاعلام الإيراني، بما فيها تلك المقربة من السلطة القضائية، لم تعلن حتى وقت إعداد هذا التقرير عن نبأ تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين، ما يثير مزيدا من القلق بشأن الشفافية وانعدام الرقابة الدولية على ممارسات النظام القضائي في إيران.

وتأتي هذه الإعدامات في سياق أوسع من القمع الممنهج الذي يتعرض له أبناء الشعب العربي الأحوازي، وسط تصاعد الدعوات الحقوقية لمحاسبة إيران على سجلها المتدهور في مجال حقوق الإنسان، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام التي تصدر غالبا بعد محاكمات تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى