أخبار الأحوازأهم الأخبار

قلق حقوقي بالغ بعد غياب الاتصال بالسجين الأحوازي عموري نجاد

أعربت مصادر حقوقية عن قلق بالغ بشأن ما وصفته بـ”غياب الاتصال” بالسجين السياسي الأحوازي محمد علي عموري نجاد، المحكوم عليه بالسجن المؤبد، وذلك بعد نقله من سجن شيبان التابع لسطات الاحتلال الإيراني بمدينة الأحواز المحتلة.

المصادر حقوقية سجلت حالة عموري نجاد الصحية المتدهورة بشدة، إذ يعاني من مشاكل صحية عديدة، تشمل كسرا في الضلوع واعتام عدسة العين، بالإضافة إلى التهابات لثوية وألم شديد في الصدر.
ورغم ذلك، رفضت سلطات السجن منحه الرعاية الطبية اللازمة أو السماح له باستشارة مختصين.

محمد علي عموري نجاد، من مواليد عام 1977، خريج جامعة أصفهان للتكنولوجيا في تخصص هندسة الموارد الطبيعية، هو مدون وناشط ثقافي معروف. شارك في تأسيس مجلة ثقافية باسم “التراث” العربية – الفارسية.

وقد اعتقل عموري عام 2012، وحكم عليه بالإعدام ضمن تهم مثل “المحاربة” و”الإفساد في الأرض”، وتم تخفيف الحكم لاحقا إلى السجن المؤبد بعد استئناف.

وأوضحت المصادر الحقوقية أن استمرار التعتيم حول مكان احتجازه وحالته القانونية والصحية، في غياب التواصل مع عائلته ومحاميه، يثير مخاوف جدية من تعرضه للانتقام أو الانتهاكات الممنهجة.

لا تزال معاناة محمد علي عموري نجاد، الذي قضى أكثر من 15 عاما خلف القضبان في ظروف قاسية، رمزا لمعاناة النشطاء الأحوازيين وارتفاع وتيرة القمع الممنهج لمن يطالب بالهوية والثقافة. ولعل الضغط الدولي والحقوقي المستمر هو السبيل الوحيد لضمان سلامته ووضع حد لانتهاكات الاحتلال الإيراني.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى