
قلق حقوقي متزايد بعد 3 أشهر من اعتقال سعد البوشوكة في سجن شيبان
لا يزال مصير الشاب الأحوازي سعد البوشوكة من مدينة الخليفة شمال الأحواز مجهولا، منذ اعتقاله في أبريل 2025، في استمرار لسياسة القمع التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني ضد أبناء الشعب الأحوازي.
اعتقلت استخبارات مليشيا الحرس الثوري سعد البوشوكة، البالغ من العمر 23 عاما، في منتصف أبريل 2025 من منزله في مدينة الخلفية بالأحواز المحتلة.
وبعد نحو أسبوع من التحقيق والتعذيب في الحبس الانفرادي، نقل سعد في نهاية أبريل إلى الجناح الخامس في سجن شيبان التابع للاحتلال الإيراني في الأحواز، المعروف بأنه مخصص للاحتجاز السياسي.
وأفادت مصادر حقوقية أن البوشوكة تعرض لتعذيب جسدي شديد خلال فترة احتجازه في مراكز التحقيق الأمنية.
وجهتسلطات الاحتلال الإيراني لسعد تهم “الدعاية ضد النظام” و”إثارة الرأي العام”، وهي تهم تستخدم عادة ضد الناشطين المدنيين والسياسيين في الأحواز.
وتثير ظروف نقله إلى العنبر الخامس في سجن شيبان قلقا متزايدا بشأن حالته الصحية والقانونية، وسط مخاوف من تعرضه لمزيد من التعذيب أو سوء المعاملة.
وشهدت مدينة الخلفية، مسقط رأس سعد البوشوكة، في الأشهر الأخيرة سلسلة اعتقالات تعسفية وضغوط أمنية مكثفة على الشباب والناشطين المحليين، ما يعكس تصاعد سياسة القمع ضد الشعب الأحوازي في ظل الاحتلال.



