
فرنسا وبريطانيا وألمانيا تهدد بإعادة فرض العقوبات على إيران
حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، من أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستقوم بتفعيل آلية الزناد (Snapback) لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، إذا لم تفض المحادثات النووية الجارية إلى اتفاق حاسم وملموس وقابل للتحقق بحلول نهاية أغسطس/آب، أو في موعد أقصاه 30 سبتمبر/أيلول المقبل.
وقال بارو، خلال مؤتمر صحفي:”فرنسا وشركاؤها لديهم الحق في إعادة فرض العقوبات العالمية على الأسلحة، والنظام المصرفي، والمعدات النووية التي تم رفعها قبل عشر سنوات.”
وأوضح أن آلية “سناب باك”، المضمنة في قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صادق على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في عام 2015، تتيح إعادة فرض العقوبات تلقائيا في حال خرق إيران لالتزاماتها النووية، دون الحاجة إلى تصويت أو توافق في مجلس الأمن الدولي.
وفي خطوة موازية، أعلن وزير الخارجية الفرنسي عن دعم بلاده فرض عقوبات أوروبية جديدة على تسعة أفراد وكيانات إيرانية، يشتبه في ضلوعهم في “أنشطة إرهابية” على الأراضي الأوروبية.
من جهتها، أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الوقت ينفد لاستخدام آلية الزناد، مشيرة إلى أن الملف الإيراني سيكون على طاولة النقاش في اجتماع مجلس العلاقات الخارجية الأوروبي المرتقب.



