أخبار الأحوازأهم الأخبار

الاحتلال الإيراني يواصل نهب خيرات الأحواز: نقل أكثر من 415 ألف طن من البنجر السكري إلى الداخل الفارسي

 

كشفت تقارير رسمية لسلطات الاحتلال الإيراني عن استمرار عمليات نقل كميات ضخمة من محصول البنجر السكري من الأراضي الأحوازية إلى داخل إيران، في خطوة جديدة تعكس سياسة النهب المنظم لخيرات الدولة الأحوازية المحتلة، وتجاهل حاجات سكانها الأصليين الذين يعانون من التهميش والإقصاء التنموي.

وأعلن محمد جولنجاد، مدير العلاقات العامة في المديرية العامة لإدارة الطرق والنقل البري في الأحواز، اليوم ، أن أكثر من 415 ألف طن من محصول البنجر السكري تم نقله من الأحواز إلى عدة مناطق داخل إيران منذ العاشر من نيسان/أبريل من العام الجاري، مشيرًا إلى استمرار عمليات النقل بوتيرة متصاعدة.

وأضاف جولنجاد أن ما يقارب 20 ألف شاحنة شاركت في عمليات نقل المحصول، منها 18 ألف شاحنة تم إرسالها إلي  مناطق إيرانية.

وأوضحت مصادر  أن المصانع  تتلقى هذا المحصول الحيوي الذي يتم إنتاجه في الأراضي الخصبة للأحواز، في حين يُحرم السكان الأحوازيون من الاستفادة من هذه الموارد، سواء من حيث فرص التشغيل أو التصنيع أو حتى تحسين الخدمات المحلية.

وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أن 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في الأحواز مزروعة حاليًا بمحصول البنجر السكري، مشيرة إلى أن معدل الإنتاج وصل إلى 62 طنًا للهكتار الواحد، بزيادة تبلغ 19% عن المعدل طويل الأمد البالغ 52 طنًا.

وتُعد هذه الأرقام مؤشراً واضحاً على حجم الثروة الزراعية التي يزخر بها الأحواز ، والتي يجري استنزافها ونقلها إلى الداخل الإيراني، حيث يتم تحويلها إلى منتجات صناعية يستفيد منها الاقتصاد الفارسي، فيما تظل المناطق الأحوازية تعاني من الفقر، والبطالة، ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك المصانع والمعامل التي يمكن أن توفر فرص العمل وتحقق الاكتفاء المحلي.

ويؤكد النشطاء الأحوازيون أن سياسة الاحتلال الإيراني في نقل المحاصيل الزراعية والثروات الطبيعية إلى الداخل الفارسي ليست سوى حلقة من سلسلة طويلة من النهب الممنهج للموارد الأحوازية، وسط غياب تام للتنمية المحلية، واستمرار القمع السياسي والثقافي الذي يتعرض له الشعب الأحوازي منذ أكثر من قرن.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى