
مزارعو الأحواز يحتجون أمام بلدية المدينة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة
شهدت مدينة الأحواز تظاهرة احتجاجية شارك فيها العشرات من مزارعي القمح واللفت، أمام مبنى بلدية الأحواز، مطالبين الحكومة بتسديد ديونها المتراكمة مقابل المحاصيل التي تم تسليمها منذ أكثر من شهر دون مقابل.
ورفع المحتجون لافتات تندد بالتأخر في صرف المستحقات المالية، مؤكدين أن الوضع الزراعي بات لا يحتمل، وأن الزراعة لم تعد مصدر رزق مجد، بل أصبحت عبئا على المزارعين في ظل الإهمال الحكومي المستمر.
وقال أحد ممثلي المزارعين خلال الوقفة إنهم سلموا شحنات القمح إلى إدارة الحبوب في اليوم الأول من شهر مايو، وكان من المفترض، وفقا للقانون، أن تصرف مستحقاتهم خلال 24 ساعة من التسليم، وهو ما لم يحدث حتى اليوم.
وأكد ناصر نزار، المدير العام لاتحاد المزارعين والبستانيين في القنيطرة،”منذ أن بعنا محصول القمح، ومع ذلك لم يتم إيداع أي مبلغ في حساباتنا. هيئة دعم السلع كان عليها الدفع خلال 24 ساعة، ونحن لا نزال ننتظر في ظل صمت غير مبرر من المسؤولين”.
وأشار نزار زاده إلى أن الحكومة توفر الموارد المالية، لكن دون وجود خطة واضحة لصرف مستحقات المزارعين، مضيفا:”نحن المزارعون في الأحواز، أحد أهم المراكز الزراعية في الخليج العربي، لا نحصل على أي دعم حقيقي، بل نواجه إهمالا متعمدا، حتى في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية”.
وطالب المحتجون الحكومة بوضع جدول زمني عاجل لصرف مستحقاتهم، مؤكدين استمرار تحركاتهم السلمية حتى الاستجابة لمطالبهم العادلة.



