أخبار الأحوازأهم الأخبار

غضب شعبي في تستر بسبب تدهور الخدمات وتعطيل المشاريع

تعاني مدينة تستر بالأحواز المحتل من إهمال وتهميش ممنهج من قبل سلطات الاحتلال الإيراني، وذلك في إطار سياسة التمييز العنصري والاضطهاد التي تمارس بحق أبناء الشعب الأحوازي، وتحديدا في الجوانب الحيوية المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات العامة.

أزمة البنية التحتية والخدمات الأساسية
وأعرب أهالي تستر عن غضبهم الشديد من تدهور أوضاع المدينة على مستوى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها مياه الشرب، والكهرباء، والغاز، والطرق، والمواصلات والصحة، حيث تفتقر المدينة إلى شبكة خدمات فاعلة، وتعاني الأحياء من الانقطاعات المستمرة في الكهرباء وضعف ضخ مياه الشرب، ما يعكس الإهمال المتعمد بحق السكان المحليين.

من أبرز مظاهر الإهمال، ما أشار إليه السكان حول تعطيل مشروع الجسر الرابع في تستر، والذي يعد من المشاريع الحيوية لربط أجزاء المدينة وتسهيل حركة النقل والمواصلات. ورغم أهميته، إلا أن سلطات الاحتلال أهملت المشروع ولم تحرك ساكنا لاستكماله.

الوضع الصحي الكارثي
في القطاع الصحي، تعاني تستر من نقص حاد في الخدمات الطبية، ويعد مستشفى تستر مثالا صارخا على ذلك، إذ يضم 220 سريرا لكنه لم يكتمل حتى الآن لأسباب مجهولة، على الرغم من الحاجة الملحة له في ظل ارتفاع عدد السكان ونقص المرافق الصحية في المنطقة.

محطة السكك الحديدية المغلقة
كما طالب الأهالي بسرعة الانتهاء من مشروع محطة تستر للسكك الحديدية، المغلقة والمهجورة منذ سنوات، رغم أنها تعتبر بوابة استراتيجية للنقل العام وربط المدينة ببقية مناطق الإقليم. عدم تفعيل هذه المحطة يعكس التهميش الذي يعانيه سكان المدينة في البنية التحتية للنقل.

طريق تستر الالتفافي، الذي كان من الممكن أن يربط المدينة بطرق النقل العام الحديثة، توقف لفترة طويلة نتيجة ضعف الاهتمام به. إلا أنه بعد ضغط شعبي، تم تخصيص 165 مليار ريال لإحياء المشروع، غير أن وتيرة التنفيذ لا تزال بطيئة.

مشروع طريق تستر – القنيطرة، الذي يتضمن إنشاء أربعة مسارات مرورية، يعد من المشاريع ذات الأولوية القصوى، لكن العمل فيه يسير ببطء شديد رغم أهميته الاستراتيجية للنقل والتجارة المحلية.

إن الوضع في مدينة تستر لا يمثل حالة فردية، بل يعكس سياسة الإقصاء والتهميش الشاملة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني ضد المدن الأحوازية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى