أخبار الأحوازأهم الأخبار

3600 أحوازي يدخلون المستشفيات نتيجة الإهمال البيئي المتعمد من الاحتلال الإيراني

 

شهدت مستشفيات الأحواز تدفقاً غير مسبوق لنحو 3,600 مواطن أصيبوا بمشكلات قلبية وتنفسية غير معدية، وذلك عقب أولى الأمطار الخريفية التي تحولت بفعل التلوث الشديد إلى ما يشبه “أمطاراً حمضية” تضرب صحة السكان نتيجة السياسات البيئية الكارثية التي يمارسها الاحتلال الإيراني.

وأفاد مدير شؤون المستشفيات بجامعة الأحواز، الدكتور مصيب رفيعي بور، بأن هذه الحالات سُجلت خلال ثلاثة أيام فقط (من 24 إلى 26 آبان)، بزيادة بلغت 19% مقارنة بالعام الماضي، مؤكداً أن 6% من المرضى نُقلوا للعناية الطبية داخل المستشفيات.

ويأتي هذا الارتفاع الحاد نتيجة ما يصفه أبناء الأحواز بـ”الاختناق البيئي” الناتج عن تجفيف الاحتلال للأهوار الأحوازية وعلى رأسها هور العظيم، إضافة إلى الحرائق المتعمدة على الحدود، والتوسع الصناعي العشوائي، وحرق بقايا المحاصيل، والاختناق المروري، وكلها عوامل خلقت غطاءً خانقاً من التلوث يهدد الحياة اليومية للأحوازيين.

ورغم الأمطار الأخيرة التي ساهمت مؤقتاً في تقليل نسبة الغبار والملوثات، إلا أن التلوث ما يزال مسيطراً على أجواء مدينة الأحواز، وسط غياب تام للحلول الجذرية، وتجاهل حكومي مستمر لمعاناة السكان الأحواز، في مقابل توفير الخدمات للمستوطنين التابعين للاحتلال.

وتشهد الأحواز منذ سنوات موجات متكررة من الاختناق الجماعي، تُعد من أبرز الأدلة على التدمير البيئي الممنهج الذي يتبعه الاحتلال الإيراني ضد الأحواز.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى