
إحباط مؤامرة إيرانية لاغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك
كشفت قناة i24NEWS عن تفاصيل مؤامرة لاغتيال السفيرة الإسرائيلية لدى المكسيك، إينات كرانز نايغر، مؤكدة أن مسؤولاً رفيعاً في الحرس الثوري الإيراني يقف وراء المخطط الذي تم إحباطه بنجاح بفضل التعاون الأمني بين الأجهزة المكسيكية والإسرائيلية والأمريكية.
وأكد مسؤول أمريكي للقناة أن المؤامرة كانت حقيقية، وأن المخطط الرئيسي هو حسن إيزادي، وهو ضابط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
ووفقاً للمسؤول، بدأ التخطيط للاغتيال في نهاية عام 2024 واستمر خلال النصف الأول من عام 2025 قبل أن يتم “احتواؤه”. وقال المسؤول الأمريكي:”تم احتواء المؤامرة ولا تشكل تهديداً حالياً، لكنها تمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من محاولات إيران لاستهداف الدبلوماسيين والصحفيين والمعارضين حول العالم، وهو أمر يثير قلقاً بالغاً في أي دولة يوجد فيها نشاط إيراني.”
وأوضحت القناة أن حسن إيزادي، الذي يُعرف أيضاً باسم مسعود رحناما، عمل سابقاً كمستشار ثانٍ في السفارة الإيرانية بفنزويلا، ويُعتقد أنه يدير شبكة واسعة من العملاء والمخبرين في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.
وخلال تواجده في كاراكاس عام 2021، نسق إيزادي مع العقيد حسين كياني موردي، الملحق العسكري الإيراني، لعقد لقاءات مع منشقين من جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، بهدف محتمل لتنفيذ هجمات ضد مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين في المنطقة. وأشارت مصادر i24NEWS إلى أن كلا من إيزادي وكياني حاولا كذلك تجنيد مواطنين أمريكيين لتنفيذ مخططات تستهدف شخصيات حكومية في واشنطن وتل أبيب.
إسرائيل تشكر المكسيك وتتعهد بمواصلة العمل
في أول تعليق رسمي، أرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية بياناً إلى i24NEWS، جاء فيه:”نشكر أجهزة الأمن وإنفاذ القانون في المكسيك على إحباط شبكة إرهابية تديرها إيران كانت تسعى لمهاجمة سفيرة إسرائيل في المكسيك. وستواصل أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية العمل بلا كلل، بالتعاون مع شركائنا حول العالم، لإحباط أي تهديدات إيرانية ضد أهداف إسرائيلية ويهودية.”


